فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 436

حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثني جدي محمد بن علي عن زيد بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هاشم والمطلب كهاتين، وضم أصابعه وشبك بين أصابعه، لعن الله من فرق بينهما ربونا صغارًا وجعلناهم كبارًا.

حدثنا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان يقول: من قدم عليًا على أبي بكر وعمر فقد روى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل.

حدثنا عبد العزيز بن عمران قال: ثنا أسد بن موسى حدثنا يوسف بن عمرو قال: سئل مالك بن أنس عن علي وعثمان ؟ قال: ما أدركت أحدًا أقتدي به إلا وهو يقدم أبا بكر وعمر ويمسك عن علي وعثمان.

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن بن عيسى عن خارجة بن عبد الله بن سليمان عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جعل الحق على قلب عمر وعلى لسانه، وما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه بالرأي فقال فيه عمر إلا جاء القرآن بما قال فيه عمر.

حدثنا أبو صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي أويس الخولاني عن يزيد بن عميرة الزبيدي أنه لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصنا ؟ قال: أجلسوني، قال إن العلم والايمان مكانهما فمن ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديًا فأسلم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنه عاشر عشرة في الجنة.

حدثني محمد بن أبي زكير قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالكًا وسئل عن سعيد بن المسيب هل أدرك عمر ؟ قال: لا ولكنه ولد في زمان عمر فلما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره حتى كأنه رآه. قال مالك: بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره.

حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: ما بقي أحد أعلم بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر وعمر مني.

حدثني عبد العزيز بن عبد الله الاويسي قال: حدثنا مالك بن انس أنه بلغه أن سعيد بن المسيب قال: إن كنت لأسير في طلب الحديث الواحد مسيرة الليالي والأيام. قال مالك: وكان سعيد بن المسيب يختلف إلى أبي هريرة بالشجرة.

حدثني محمد بن أبي زكير قال ابن وهب وأخبرني مالك أن القاسم ابن محمد كان يسأل عن الشيء فيقول للذي يسأله: من سألت ؟ فيقول الرجل: سألت عروة بن الزبير وسألت فلانًا وسألت فلانًا فيقول له القاسم: هل سألت سعيد بن المسيب ؟ فيقول: نعم. فيقول: ما قال ؟ فيقول: قال كذا وكذا. فيقول له القاسم: فأطعمه فذلك سيدنا وأعلمنا. ثم ذكر مالك فضل القاسم فقال: وكان القاسم من فقهاء هذه الأمة.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: أخبرني موسى بن أبي معبد قال: حثت القاسم وسالم أسألهما عن شيء فقالا لي: اذهب إلى سعيد بن المسيب فسله ثم أئتنا فأخبرنا. فذهبت إلى سعيد، ثم أتيت القاسم وسالم فأخبرتهما فقالا: ذاك رأينا.

حدثنا عبد العزيز بن عمران قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد أن نافعًا حدثه: أن سعيد بن المسيب سئل عن مسألة فأجاب فيها، فأخبر ابن عمر بجوابه، فعجب ابن عمر من فتيا ابن المسيب، ثم قال ابن عمر: أليس قد أخبرتكم عن هذا الرجل - يريد ابن المسيب - وهو والله أحد المفتين.

حدثني عبد العزيز بن عمران وزيد بن بشر قالا: أنبأ ابن وهب قال: حدثني محمد بن سليمان المرادي عن شيخ من أهل المدينة يقال له أبو إسحق قال: كنت أرى الرجل في ذلك الزمان وأنه ليدخل المسجد يسأل عن الشيء من فقه، قال زيد: فيدفعه الناس من مجلس إلى مجلس حتى يرفع - قال زيد: حتى يدفع - إلى مجلس ابن المسيب.

حدثنا محمد بن أبي زكير قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني مالك: أن سعيدًا كان يلزم سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة. قال ابن وهب: سمعت مالكًا يقول: بلغني أنه كان يقال لسعيد رواية ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت