وفيها مات مروان بن محمد الطاطري ومولده سنة سبع وأربعين ومائة.
مات فيها عبد الرزاق بن همام أبو بكر، ومولده سنة ست وعشرين ومائة.
قال أبو يوسف: وحج بنا في هذه السنة صالح بن العباس.
واستقضي يوسف بن يعقوب الشافي في ذي الحجة سنة عشر ومائتين، جاءه القضاء من أمير المؤمنين.
حج بالناس عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس.
مات فيها محمد بن يوسف الفاريابي مولى لبني تميم في أول هذه السنة.
وسمعت الثقة من أصحابنا قال: قال الفاريابي: ولدت سنة عشرين ومائة.
وفيها مات أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقريء في آخر السنة.
وفيها مات أبو المغيرة.
حج بالناس عبد الله بن عبيد الله أيضًا.
ومات فيها أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني.
وحج بالناس عبد الله بن عبيد الله، واستقضي على مكة سليمان بن حرب. وفيها مات بشر بن شعيب.
وفيها مات عبد الوهاب بن سعيد بن عطية المفتي الدمشقي.
واستعمل عبيد الله بن عبد الله الحسني، وكان معه النوفلي، في مستهل ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومائتين، وعزل سنة أربع عشرة ومائتين.
حج بالناس إسحق بن العباس بن محمد.
مات عبيد الله بن موسى أبو محمد في هذه السنة، ومحمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس الأنصاري، وسمعت الأنصاري سنة ثنتي عشرة ومائتين يقول قد أشرفت على أربع وتسعين سنة.
وفيها مات أحمد بن خالد الوهبي.
وفيها مات عمرو بن أبي سلمة التنيسي.
ومات سوار بن عمارة الرملي في هذه السنة أو في سنة خمس عشرة.
وعزل عبيد الله بن عبد الله الحسني عن مكة.
وولي مكة والمدينة سليمان بن عبد الله العباسي، وكان ابنه محمد على مكة يتداولان العمل مرة الأب على مكة والابن على المدينة.
وغزا المأمون الروم وفتح قرة، ودخل العباس ابنه من درب الحدث.
وولي عبيد الله بن الجهم، وقدم معه بكور ومجه ملكي الحبش سنة خمس عشرة ومائتين.
حج بالناس عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد.
وفيها مات علي بن الحسن بن شقيق. وقال علي: ولدت قبل مقتل أبي مسلم.
وفيها مات محمد بن المبارك الصوري.
سمعت عبد الرحمن بن عمرو يقول: صلى على محمد بن المبارك أبو مسهر بباب الجابية، فلما فرغ أثنى عليه.
قال عبد الرحمن: وولد سنة ثلاث وخمسين ومائة.
حدثني الوليد بن عتبة عن مروان قال: ليس فينا مثله.
وسمعت عبد الله بن أحمد بن ذكوان قال: قال يحيى بن معين: محمد ابن المبارك شيخ البلد بعد أبي مسهر.
وقال عبد الله بن أحمد: وكان لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري.
قال: وكان مروان يقول: عمرو بن واقد كذاب.
سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عمرو بن واقد فقال: لم يكن شيوخنا يحدثون عنه. وكأنه لم يشك أنه كان يكذب.
وغزا المأمون في هذه السنة.
قال أبو يوسف: قدمت مكة في أول شهر رمضان، وسمعت مسند الحميدي ابتدأ فيه في شوال.
وحج عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد.
وصدرت وأقمت بمكة إلى هلال المحرم، وخرجت عبد هلال المحرم إلى مصر، وقطع بنا مرة بالسويداء، وذلك في أول سنة سبع عشرة ومائتين.
ونعي إلينا محمد بن كثير المصيصي قبل أن يقدم مصر، على مرحلة من مصر.
سمعت من أبي صالح وسعيد بن أبي مريم وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار وغيرهم.
وخرجت في آخر السنة إلى الشام.
وسمعت في هذه السنة أبا مسهر بدمشق يقول: كتب إلينا ابن لهيعة عن بكير بن عبد الله عن أم علقمة عن عائشة في الحامل ترى الدم ؟ قالت: لا تصلي.
وكان المأمون قدم مصر في المحرم، فأقام بها شهرًا أو بعض شهر وقتل البيضاء وسباهم وخرج منها متوجهًا إلى طرسوس، وغزا أرض الروم، وأقام على لؤلؤة ولم يفتحها، ثم فتحها عجيف بعده.
وكتبت عن أبي توبة وغيره، ووافيت الحج في هذه السنة، وحج بنا سليمان بن عبد الله وهو وال على المدينة ومكة.