فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 436

قال ابن بكير: هو عبيد الله بن الأسد، ولكن مر قوم بالمدينة وهو صغير فخلفوه عند ميمونة فربته.

قال ابن بكير: ولد شعيب بن الليث سنة خمس وثلاثين. قلت لان بكير: كان يسمع معكم ؟ قال: لا.

قال ابن بكير حدثني شعيب بن الليث قال قال أبي: ودعت أبا جعفر أمير المؤمنين ببيت المقدس قال: أعجبني ما رأيت من عقلك ولقد فرحت إذ بقى الله في الرعية مثلك. قال شعيب: وقال لي أبي: لا تحدث بهذا عني ما دمت حيًا. قال وقال لي أبو جعفر: ألا تنظر لي رجلًا استعمله على مصر ؟ فقلت له: فلان وإليك كان عليها. قال: لا ذاك ضعيف. قلت: يا أمير المؤمنين هو قوي. قال: لا ذاك ضعيف. قلت: أمير المؤمنين أبصر برعيته. فقال لي: أنظر لي رجلًا أستعمله عليها. فقلت: أفعل قال: فما يمنعك أنت ؟ قال قلت: أنا لا أقوى وأنا ضعيف. قال فقال لي: أنت قوي إلا أن تضعف نيتك فينا.

والليث يكنى أبا الحارث.

قال ابن بكير: وكان يقول أصلنا من أصبهان. قال ابن بكير: وهم من الطبنة.

حدثني ابن بكير قال حدثنا إبراهيم بن صالح قال قلت لابن لهيعة: كيف سمعت من الأعرج ولم يسمع منه الليث ؟ قال: قدم الأعرج فنزل على جعفر بن ربيعة. قال: وكنت أكف له حتى أشتري له الشعير لفرسه بالدراهم. قال وكان يشنف الليث وعمرو بن الحارث فقال لي: إني أريد أن أسمع شيئًا. وقال: حتى تسمعه ولا تخبر به أحدًا. قال: فسمعنا من الأعرج وخرج إلى الاسكندرية، وتحدث الناس بذلك فقالوا الأعرج بن هرمز بالاسكندرية. قال ابن بكير: فسمعت الليث يقول: رأيته بمصر عند المنبر سئل عن حروف القرآن ولا أعرفه ولا أدري من هو.

قال ابن بكير: وسمعت الليث يقول: رأجت عمرو بن شعيب بمكة ولم أسأله عن شيء.

قال ابن بكير: وأخبرني من أثق به عن الليث بن سعد قال: رأيت أبا الخير مرثد بن عبد الله يقضي لأهل الاسكندرية.

قال ابن بكير: وحج الليث بن سعد سنة ثلاث عشرة، فسمع من ابن شهاب بمكة، ومن ابن أبي مليكة وعطاء بن أبي رباح وأبي الزبير ونافع وعمران بن أبي أنس وعدة مشايخ.

قال ابن بكير: وأخبرني مبشر بن سعيد عن الليث قال: جئت أبا الزبير فأخرج إلي كتبًا، فقلت: سماعك من جابر ؟ قال: ومن غيره. قلت: سماعك من جابر ؟ قال: فأخرج إلي هذه الصحيفة. قلت لابن بكير: والليث يومئذ ابن عشرين سنة ؟ قال: ابن عشرين سنة، قال الليث: ودخلت على نافع فسألني، فقلت: أنا رجل من أهل مصر. قال: ممن ؟ قال قلت: من قيس. قال: ابن رفاعة ؟ فقلت: أنا ابن رجل من قومه. وقال لي: ابن كم ؟ قلت: ابن عشرين سنة. قال: أما لحيتك فلحية ابن أربعين قال الليث: وقرأ رجل على نافع مثل الذي نشرت في أبيه قصة يريد الذي يشرب في آنية فضة.

قال ابن بكير: وأخبرني من سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب علمًا كثيرًا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت ألا يكون ذلك لله فتركت ذلك.

قال ابن بكير أخبرني شعيب بن الليث عن أبيه الليث قال: كان يقول: إنما قال لي بعض أهلي ولدت سنة اثنتين وتسعين، ولكن الذي أوقن في سنة أربع وتسعين.

قال ابن بكير: ولد الليث بن سعد سنة أربع وتسعين، وتوفي يوم النصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومائة، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي، ودفن بعد الجمعة، يكنى أبا الحارث.

حدثني ابن بكير قال ثنا الليث قال: حججت فلما كنت بالمدينة كان قد وافى الحجاج من النواحي، وكانت الطرق كثيرة الروث، فكنت إذا غدوت إلى المسجد لبست زوجي خفاف، فإذا دخلت المسجد نزعت أحديهما وصليت في الأخرى. فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري: إنك منظور إليك. وأظنه قد قال: إنك أمام منظور إليك فلا تفعل هذا، وأمسح خفك وصل فيه.

حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح الرجل الصالح قال حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح من سكان الاسكندرية، وكان كخير الرجال.

مالك بن عبد الله الخثعمي صابح الصوائف.

حدثني عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي حدثنا الجراح بن مليح الحمصي أبو عبد الرحمن قال حدثنا بكر بن زرعة الخولاني عن أبي عنبة الخولاني - وكان ممن أكل الدم في الجاهلية، وصلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم فيه لطاعته - أو يستعملهم بطاعته - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت