فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 436

حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم أبو محمد القرشي - مولى لبني أمية - أخبرنا يحيى بن أيوب - وهو ثقة - أبو العباس عن خالد بن يزيد - وهو من المصريين ثقة - عن عبد الله بن مسروح عن ربيعة بن نورا عن فضالة بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أراد كنز الحديث فعليه بلا حول ولا قوة إلا بالله.

وحدثني بعض آل أبي مريم عن يحيى قال: كنت بمكة فخرجت مع ابن جريج في جنازة في يوم حرور، فقال لي: يا أبا العباس قد استعبدك الحديث. وكان له حلقة في مسجد مصر، فمر به الليث بن سعد يومًا فوقف عليه، فقام إليه يحيى ومضى معه إلى حلقة الليث، فكان الليث يسأله عن النوازل وكان حافظًا للحديث فيحدثه بما عنده. قال: وبعث إليه الليث بدنانير فكان يلزم الليث حتى مات.

حدثنا ابن بكير قال حدثنا المفضل بن فضالة بن عبيد أبو معاوية الحميري ثم القتباني وهو ثقة.

حدثنا أبو الأسود عن بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان أبو عبد الملك ثقة.

قال ابن رمح: رأيت الليث بن سعد جالسًا على قبر يدفن ودموعه تسيل على لحيته.

حدثنا ابن أبي مريم ثنا نافع بن يزيد القيسي مولى أم المضاء حدثني أبو الوليد ثنا عوف بن سليمان بن زياد مصري أظن سمع منه بمكة ولا بأس به.

حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي رواحة يزيد ابن أيهم عن الهيثم بن مالك الطائي قال سمعت النعمان بن بشير وهو على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن للشيطان مصالي وفخوخًا، وإن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم الله، والفخر بعطاء الله، والبطر على عباد الله، واتباع الهوى في غير ذات الله.

حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل عن أبي سبأ عتبة بن تميم قال: ما كان أفضل هذا عن الوليد بن عامر اليزني عن عروة بن مغيث الأنصاري عن عمر بن الخطاب قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها.

حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الضب.

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الملك بن حميد بن أبي غنية - وهو ثقة - عن محمد بن مهاجر الأنصاري عن أبيه عن أسماء بنت يزيد الأنصاري قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقتلوا أولادكم سرًا، فإن قتل الغيل يدرك الفارس فيدعنه عن ظهر فرسه.

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن مهاجر عن أبيه قال حدثتني أسماء بنت يزيد قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار، فلما وضع السرير تقدم نبي الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فقال: على صاحبكم دين ؟ فقالوا: نعم يا نبي الله ديناران. قال: قال: صلوا على صاحبكم. قال أبو قتادة الأنصاري: هما إلي يا نبي الله. قال: فصلى عليه.

قال أبو يوسف: وهذا أخو عمرو بن مهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز، وهما في رجال الشام ثقتان، ولهما أحاديث كبار حسان.

حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ثقة، وقد روى عنه المصريون.

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن حمزة بن أبي حمزة الجزري من نصيبين ضعيف لا يفرح بحديثه.

عنبسة بن عبد الرحمن يروي عن محمد بن زاذان حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والفرات بن السائب.

وأبو العطوف الجزري، يحدث عنه يزيد بن هارون، اسمه الجراح ابن المنهال.

ومحمد بن سعيد.

ورشدين بن سعد.

والموقري.

ووزير بن عبد الله.

وغالب بن عبيد الله الجزري العقيلي.

ويحيى بن أبي أنيسة.

ومسلمة بن علي، حدثنا ابن رمح عنه.

وركن الشامي.

هؤلاء لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء.

سمعت أبا بشر بكر بن خلف قال قال عبد الرحمن بن مهدي: لا ينبغي للرجل أن شغل نفسه بكتابة أحاديث الضعاف، فإن أقل ما فيه أن يفوته بقدر ما يكتب من حديث أهل الضعف أن يفوته من حديث الثقات.

حدثنا سعيد بن سنان أبو المهدي ضعيف الحديث.

وغضير بن معلان ضعيف الحديث، وقد كان أبو اليمان يقرأ حديثه فكنت لا أسمع وأنا فارغ جالس إلا أني كتبت أسانيد حديثه فقط.

وعن أبي موسى الوجيهي يروي عنه بقية وليس هو بشيء.

وخالد بن يزيد بن أبي مالك حدثنا عنه سليمان بن عبد الرحمن وهو ضعيف الحديث.

أبو عصام العسقلاني ضعيف الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت