حدثنا زيد بن بشر قال: أخبرني ابن وهب قال: سمعت ابن زيد يقول: كان أبي يقول: ليت أن محمد بن كعب القرظي يرفق قليلًا يخفف عن نفسه.
سمعت محمد بن فضيل يقول: كان لمحمد بن كعب جلساء كانوا من أعلم الناس بتفسير القرآن، وكانوا مجتمعين في مسجد الربذة، فأصابتهم زلزلة، فسقط عليهم المسجد فماتوا جميعًا تحته.
حدثنا زيد بن بشر قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني ابن زيد عن أبيه قال: كنا نجالس عطاء بن يسار، فقال أبي وأبو حازم ما رأينا رجلًا قط كان أزين لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من عطاء بن يسار. وكان أبي يقول: لو قيل لي من أحب الناس أن يحي لك ممن أدركت؟ - قال: وكان قد أدرك عبد الله بن عمر وغيره - قلت: عطاء بن يسار قال: وكان أبي يقول: لم أر إنسانًا قط أحسن رؤيا منه. قال لي: يا أبا أسامة قيل لي إنا جابذوك بثلاث جبذات، فجاعلوك في الفرقة العليا. قال: فأخذته الخاصرة بالاسكندرية، ثم أخذته مرة أخرى، ثم أخذته الثالثة، وكان فيها موته.
حدثنا زيد قال: أخبرني ابن وهب قال: حدثني ابن زيد عن أبيه قال: ما رأيت عطاء بن يسار في مجلس قط ولي حاجة من حوائج الدنيا إلا آثرت مجالسته على حاجتي.
حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان قال: حدثنا زيد قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني ابن زيد قال: كان أبو حازم يقول: ما رأيت رجلًا قط كان ألزم لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من عطاء بن يسار، وكان عطاء بن يسار ومحمد بن كعب لا يلون النفقات على شيء، كل شيء يريدونه يطرحونه في أيدي نسائهم، ويقولان: اتق الله وأصلح معاشك وأهل بيتك.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال حدثنا سفيان قال: كان عطاء بن يسار من أصحاب أبي هريرة المعروفين.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان عن مسعر قال: ذكر شوى لنافع بن جبير دجاجة، فجاء سائل فأعطاها إياه. فقال له إنسان في ذلك فقال: إني أبتغي ما هو خير منها.
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان عن مسعر قال: قال الحجاج لنافع بن جبير وذكر ابن عمر، فقال الحجاج: أهو الذي قال كذا وكذا إلا أن أكون ضربت عنقه. فقال له نافع: أراد الله بك خيرًا من الذي أردت بنفسك قال الحجاج: صدقت.
قال الحجاج: وعمر الذي يقول أنه سيكون للناس نفرة من سلطانهم فأعوذ بالله أن لا يدركني وإياكم ذلك أهو وما كان عليه لو أدرك ذلك قال بالسيف هكذا وهكذا، وأشأر سفيان عن يمينه وعن شماله، فقال نافع: أما أنه كان من خير أمرائكم. قال: صدقت.
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا مالك قال: جالس نعيم المجمر أبا هريرة عشرين سنة.
حدثنا ابن بكير قال: حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد قال: إذا وجدت المدني مجتهدًا والعراقي مقتصدًا لم يتقدمهما رجلان.
حدثنا عبد العزيز بن عمران وأصبغ بن الفرج قالا: ثنا ابن وهب قال: حدثني أبو صخر: أن ابن قسيط حدثه: أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أحب أن لي مائة ناقة كلهم سود الحدق - يعني الأبل - وأني أترك الغسل يوم الجمعة. - وهذا لفظ عبد العزيز.
حدثني أبو بشر قال: حدثني سعيد بن عامر عن شعبة عن أبي عبد الله العسقلاني قال: سمعت يزيد بن قسيط يقول: سمعت ابن عمر يقول: إن الصلاة لا يقطعها شيء وادرؤا عنها.
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا عبد الله قال: أخبرنا حيوة ابن شريح قال: أخبرني أبو صخر أنه سمع يزيد بن قسيط يقول: أنه سمع أبا هريرة يقول: ليس على المحتبي النائم ولا على القائم النائم ولا على المساجد النائم وضوء حتى يضطجع، فإذا اضطجع توضأ.
حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمي حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يقول: والله لقد رأيتني ونحن غلمان شباب في زمن عثمان بن عفان.
حدثنا عبيد الله حدثنا عمي حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني العباس بن سهل بن سعد أخو بني ساعدة سمعته يقول: كنت رجلًا في زمان عثمان بن عفان.