وزلزلت مكة في هذه السنة ليلًا في آخر ذي القعدة.
حج بالناس العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.
حدثني حيوة بن شريح قال: حدثنا ضمرة قال: مات علي بن أبي حملة سنة ست وخمسين ومائة.
قال أبو نعيم: مات عمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة.
قال أحمد حدثنا عبد الصمد قال: مات ابن أبي عروبة سنة ست وخمسين ومائة.
قال: وسمعت عبيد الله بن معاذ قال: مات سوار سنة ست وخمسين ومائة.
وفيها زوج أبو جعفر عبيد الله بن قثم بن العباس لبابة بنت علي.
وأمير مكة عامئذ محمد بن إبراهيم وهو بمدينة السلام، وابنه إبراهيم بن محمد خليفته.
وعلى المدينة عبد الصمد بن علي.
حج بالناس إبراهيم بن محمد.
حدثني العباس بن الوليد بن مزيد العدوي من أهل بيروت قال: مولد الأوزاعي في سنة فتح الطوانة، ومات سنة سبع وخمسين ومائة.
قال: وقال ابن بكير: توفي قباث بن رزين اللخمي سنة سبع أو ثمان وخمسين ومائة، ثم بلغني أنه عرض كتابي على ابن بكير فقال: سنة ست أو سبع.
حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: سمعت الأوزاعي يقول: كنت محتلمًا أو شبيهًا بالمحتلم في ولاية عمر بن عبد العزيز، ومات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة.
وقال: وولد الأوزاعي سنة ثمان وثمانين.
حدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي قال: كانت وفاة الأوزاعي يوم الأحد لليلتين بقيتا من صفر سنة سبع وخمسين ومائة.
وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يقول: مات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا هقل بن زياد قال: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.
وفيها نقل أبو جعفر الأسواق من المدينة ومدينة الشرقية إلى باب الكرخ وباب الشعير والمحول وهي السوق التي تعرف بالكرخ وأمر ببنائها من ماله على يدي الربيع مولاه.
وفيها وسع طرق المدينة وأرباضها ووضعها على مقدار أربعين ذراعًا وأمر بهدم ما شخص من الدور عن ذلك القدر.
وفيها ابتنى أبو جعفر قصره التي تعرف بالخلد.
وفيها عقد الجسر عند باب الشعير.
وأمير مكة عامئذ محمد بن إبراهيم.
وعلى شرطه خلف بن عبد ربه.
وعلى المدينة عبد الصمد بن علي.
حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد حدثنا سلمة قال أحمد عن اسحق بن عيسى عن أبي معشر قال: حج أبو جعفر في سنة ثمان وخمسين ومائة، وتوفي قبل التروية بيوم وكانت خلافته ثنتين وعشري سنة غير ثلاثة أيام، وبايع الناس محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.
قال ابن بكير: توفي حيوة بن شريح الكندي يكنى أبا زرعة سنة ثمان وخمسين ومائة.
وسمعت أبا عبد الله التجيبي قال: كان حيوة بن شريح يمر بنا راكبًا على فرس عرى يقود فرسًا آخر يذهب لسقيهما.
قال: وكانت له جمة، وافر الشعر، خفيف اللحية، قال: رأيته وأثبته، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وأنا ابن عشر سنين.
قال ابن بكير: رأيت حيوة بن شريح على فرس أبيض اللحية أصهبًا، ولم أسمع منه شيئًا.
سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة، فاختلفت إلى شعبة، فلما مات شبع جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات.
قال: جالسته تسع عشرة سنة، جالسته سنة ستين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة.
وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي قال: صفوان ابن عمرو، مات سنة ثمان وخمسين ومائة.
حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني ابن أبي فديك قال: مات ابن أبي ذئب سنة ثمان وخمسين ومائة.
وقال إبراهيم: ولد ابن أبي ذئب سنة ثمانين سنة الجحاف.
قال إبراهيم قال محمد بن فليح: وولد أبي سنة ثلاث وسبعين، ومالك أكبر من أبي بثلاث سنين، كان مولد مالك سنة تسعين فعلى هذا ابن أبي ذئب أكبر من مالك بعشر سنين.
وفيها نزل أبو جعفر قصره الذي لم يخلد فيه، وحج من سنته، وتوفي ببئر ميمون مع طلوع الفجر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة. ويقال: توفي وهو ابن خمس وستين.
وأمير مكة عامئذ محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.
وعلى شرطه عامئذ يحيى بن ميمون الحذاء.
وعلى المدينة عامئذ عبد الصمد.
حج بالناس يزيد بن منصور خال المهدي.