فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 436

وقال أحمد بن عبد الصمد قال: مات هشام بن أبي عبد الله سنة اثنين وخمسين ومائة.

وقال يحيى: نيف وخمسين ومائة.

وقال زيد بن الحباب: دخلت على هشام الدستوائي سنة ثلاث وخمسين ومائة، ومات بعد ذلك بأيام.

حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: مات إبراهيم بن أبي عبلة القرشي سنة اثنين وخمسين ومائة.

وسمعت زيد بن المبارك يقول: مات معمر سنة اثنين وخمسين ومائة في شهر رمضان.

وفيها توفي صالح بن علي وهو والي حمص وقنسرين، وولي ابنه الفضل بن صالح مكانه.

وفيها قتل معن بن زائدة الشيباني بأرض خراسان.

وفيها غزا محمد بن إبراهيم الصائفة ولم يدرب.

وفيها توجه أبو جعفر حاجًا بغتة فقدم الكوفة، ولم يعلم به محمد ابن سليمان - وهو والي الكوفة - وذلك في شهر رمضان، فلم يعلم به محمد بن سليمان ولا عيسى بن موسى ولا من كان بها.

وحج أبو جعفر بالناس، وعلى مكة محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زيد. وقسم أبو جعفر مالًا أصاب كل إنسان درهمًا درهمًا.

حج بالناس المهدي محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

قال: وقال ابن بكير: توفي يونس بن يزيد الايلي في بضع وخمسين ومائة.

وصدر أبو جعفر من الحج إلى البصرة فبنى بها قصرًا، ونزل الجسر الأكبر، وجهز جيشًا في البحر لقتال السند.

وفيها جمع أبو جعفر القضاة من الكوفة والبصرة ومدينة السلام فيما تظلم منه عيسى بن موسى بكسكر.

وفيها غزا معيوف بن يحيى الجحدري الصائفة ولم يدرب.

وفيها توفي موسى بن سليمان بن علي بمدينة السلام.

وفيها توفي خازم بن خزيمة وصلى عليه أبو جعفر.

وولي مكة محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زيد.

وحج المهدي في هذه السنة إلى بئر ابن المرتفع، وصاح في أهل مكة أن يأتوه، وأقام بها ثلاثة أيام، فأتاه أهل مكة فأعطاهم عطاءًا شيئًا. وزلزلت صخرة في آخر ذي الحجة في هذه السنة.

حج بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو والي الكوفة.

وعلى المدينة الحسن بن زيد.

حدثني صفوان بن صالح قال: سمعت الوليد وغير واحد من أصحابنا يقولون: مات ابن جابر سنة أربع وخمسين ومائة.

وقال أبو نعيم: مات علي بن صالح بن حي سنة أربع وخمسين ومائة، ومعمر سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين.

وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يقول: مات ابن جابر سنة أربع وخمسين ومائة.

وسألت هشام بن عمار عن سن ابن جابر ؟ فقال: هو مسن.

حدثنا هشام قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: كنت أدخل أنا ومكحول المسجد وقد صلى الناس فيؤذن مكحول ويقيم ويتقدم فيصلي بهم، وكنت أجيء مع سليمان بن موسى وقد صلوا فيؤذن ويقيم فأتقدم فأصلي بعقال وكان أسن منه.

حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبد الملك، وقدم علينا سليمان بن يسار فدعا أبي إلى الحمام وصنع له طعامًا.

قال ابن جابر: وكنت ألي المقاسم في أيام هشام.

قال ابن جابر: وصليت بسليمان بن موسى وكنت أسن منه.

ويقال: مات جعفر بن برقان سنة أربع وخمسين.

وفيها خرج أبو جعفر إلى بيت المقدس.

وانهدمت بيت زياد بعرفة عشية عرفة بناس من الحاج وذلك حين صلى الامام.

حج بالناس عبد الصمد بن علي.

حدثني حيوة بن شريح قال: حدثنا ضمرة قال: مات عثمان بن عطاء سنة خمس وخمسين ومائة.

قال أبو نعيم: مات مسعر بن كدام بن ظهير في سنة خمس وخمسين.

قال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن موت محمد بن عبد الله الشيعثي ؟ قال: كان قديمًا وبقي وروى عنه الأوزاعي.

حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: سألت أبا سفيان عبيد الله بن سنان النصري عن موت محمد بن عبد الله الشعثي قال: قد رأيته وجالسته مات بعد سنة أربع وخمسين ومائة بيسير.

وفيها خرج يزيد بن حاتم إلى إفريقية ففتحها.

وفيها وجه أبو جعفر ابنه المهدي لبناء الرافقة.

وغزا الصائفة في هذه السنة يزيد بن أسد السلمي.

وفيها عزل الحسن بن زيد عن المدينة، واستعمل عبد الصمد بن علي.

وعلى مكة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت