فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 436

قال أبو يوسف: فهؤلاء الذين سميناهم ثقات متقنون يقوم حديثهم مقام الحجة، وهم فقهاء تابعي المدينة وقد تقدمهم طبقة هم رواة العلم والحفظ والاتقان إلا أن ليس عندهم من الفقه ما عند أولئك، فأما الرواية والحفظ والاتقان فما شئت ولهم رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم:

بقوله له رؤية.

حدثني عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري أنه حدثه: أخبرني محمود بن الربيع وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم.

حدثني سليمان بن عبد الرحمن حدثنا الوليد ثنا عبد الرحمن بن نمر قال: قال الزهري: أخبرني محمود بن الربيع وزعم أنه قد عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين.

قال ابن عثمان عن عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري أخبرني محمود بن الربيع قال: سمعت عتبان بن مالك النصاري ثم أحد بني سالم وذكر حديثه. قال محمود: فحدثت بحديثه قومًا فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس وعقيل قال: قال ابن شهاب: سألت الحصين بن محمد الأنصاري - وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم - عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك.

حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا الزهري قال: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.

وهو ثقة.

حدثنا أبو صالح ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن ابن شهاب عن محمود ابن لبيد عن شداد بن أوس أنه قال: يا نعايا للعرب يا نعايا للعرب يا نعايا للعرب قال: ولا أعلمه قال ولا أعلم إلا قال كلمة قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية.

ابن عبد عوف الزهري، ابن عم عبد الرحمن بن عوف، يقولون توفي قبل الحرة بأشهر، وتوفي أزهر في زمن عمر بن الخطاب، وقد كان نيف على المائة.

حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا أسامة بن زيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وأنا غلام شاب. وروى عقيل عن ابن شهاب: أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر الزهري أخبره عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي بشارب وهو بحنين.

وحدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد حدثني جعفر بن ربيعة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب: أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدثه عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة ندخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها.

حدثني أحمد بن الخليل حدثنا إسحق حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال: مات السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين سنة وكان جلدًا معتدلًا فقال: لقد علمت أبو زرعة متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم، ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن ابن أختي شاك فادع الله له ؟ قال: فدعا لي.

ومنهم: -

وقد روى عنه الزهري، وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعبة عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد، ثم قال: أما بعد.

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعبة عن الزهري أخبرني السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ولا صفر ولا هامة.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري قال: سمعت السائب ابن يزيد يقول: إني لأعقل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم.

حليف بني عدي.

حدثنا أبو صالح حدثني الليث عن يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة أن أباه عامر أخبره: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبحة الليل يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت.

ومنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت