حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا جعفر بن زياد عن منصور عن مسروق قال: انتهى العلم إلى ثلاثة عالم بالمدينة وعالم بالشام وعالم بالعراق: فعالم المدينة علي بن أبي طالب وعالم الكوفة عبد الله بن مسعود وعالم الشام أبو الدرداء، فإذا التقوا سأل عالم الشام وعالم العراق عالم المدينة ولم يسألهم.
حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن إدريس قال: حدثنا أبو إسحق الشيباني عن عامر الشعبي قال: انتهى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ستة نفر عمر وعلي وعبد الله وزيد بن ثابت وأبي الدرداء وأبي موسى الاشعري.
حدثنا أبو سعيد قال: ثنا زياد البكائي وجرير الضبي عن منصور عن الشعبي عن مسروق قال: تشاممت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى هؤلاء الستة إلا أنه ذكر أبي ولم يذكر أبا موسى. قال: ثم تشاممت هؤلاء الستة فوجدت عملهم انتهى إلى عمر وعلي وعبد الله.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال حدثني أمي الصيرفي قال: قال أبو العبيدين لعبد الله: لا تختلفوا علينا يا أصحاب محمد فنختلف من بعدكم. فقال: يرحمك الله أبا العبيدين إنما أصحاب محمد الذين دفنوا معه في البرد.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث أبو بعض أصحابه عن مسروق قال: وصرف علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى ستة: عمر وعلي وزيد بن ثابت وأبي وأبي الدرداء وعبد الله بن مسعود، ثم انتهى علم هؤلاء الستة إلى اثنين علي وعبد الله.
حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا شعبة عن عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: قدمت المدينة التمس العلم والشرف فرأيت رجلًا عليه ثوبان اخضران وهو واضع يده على منكب رجل وله غدائر قال قلت: من هذا ؟ قالوا: هذا علي وعمر واضع يده على منكب علي.
حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الله بن داود قال.
سلمة بن نبيط أخبرنا عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فقال: أحضرت الصلاة ؟ قالوا: نعم. قال: مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس أو للناس، ثم أغمي عليه فأفاق فقال: أحضرت الصلاة ؟ قالوا: نعم. قال مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه فأفاق فقال: أحضرت الصلاة ؟ قالوا: نعم قال: مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: أن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام يبكي فلا يستطيع. ثم أغمي عليه فأفاق فقال: مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب أو صاحبات يوسف. قال: فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالناس، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفةً فقال: انظروا لي من اتكىء عليه فجاء بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما، فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ بيده أن يثبت مكانه، ثم جاء حتى جلس إلى جنب أبي بكر حتى قضى أبو بكر الصلاة.