حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا المعتمر عن أبيه، حدثنا نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن عائشة أنها قالت: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال: هل نودي بالصلاة ؟ قالت: فقلنا لا، أو فقلت: لا. قال مري بلالًا فليناد بالصلاة وليصل بالناس أبو بكر. قالت: فقلت: يا نبي الله إن أبا بكر رجل أسيف وأنه لا يستطيع أن يقوم مقامك. قالت: فنظر إلي حين فرغت من كلامي، ثم أغمي عليه فلما أفاق قال: هل نودي بالصلاة ؟ قالت: فقلت: لا. قال مري بلالًاا فليناد بالصلاة وليصل بالناس أبو بكر، ثم أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم: قالت: فأومأت إلي حفصة فقالت: يا نبي الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يستطيع أن يقرأ يبكي. قالت: فنظر إليها حين فرغت من كلامها، ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال: هل نودي بالصلاة ؟ فقالت: فقلت لا. قال: مري بلالًا فليناد بالصلاة وليصل بالناس أبو بكر، فإنكن صواحب يوسف، ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فأقام بلال الصلاة وصلى بالناس أبو بكر، ثم أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء نوبة وبريرة فاحتملاه قالت عائشة: فكأني أنظر إلى أصابع قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطان في الأرض أو تمشق في الأرض. قالت: فلما أحس أبو بكر بجيئة النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستأخر فأومأ إليه أن يثبت قالت: وجيء بالنبي صلى الله عليه وسلم فوضع بحذاء أبي بكر - أو قالت في الصف.
حدثنا نعيم بن حماد ومحمد بن أبي زكير عن ابن وهب قال: أخبرنا حيوة بن شريح عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما مر على عيني ليلة مثل ليلة بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا عائشة هل طلع الفجر ؟ وأقول لا يا رسول الله، حتى إذا أذن بلال بالصبح ثم جاء بلال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مري أباك فليصل بالناس فكان بلال يسلم على أبي بكر وعمر كما كان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا سنان قال حدثنا شعبة عن سعد ابن إبراهيم عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: يا رسول الله أن أبا بكر رجل أسيف ومتى يقم مقامك تدركه الرقة. قال: مروه فليصل بالناس، فأعادت عليه مثل قولها وأعاد عليها النبي صلى الله عليه وسلم مثل قوله، فلما كان في الرابعة أعادت عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حفظناه عن العمش ولم نجده ها هنا بمكة قال: سمعت إسماعيل بن رجاء يحدث عن أوس بن ضمعج الحضرمي عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش حدثنا إسماعيل بن رجاء قال: حدثنا أوس بن ضمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا سواء فأعلمهم بالسنة.
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا الحسين بن يزيد القرشي قال: سمعت إسماعيل بن رجاء يحدث عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: استخلف علينا ؟ قال: إني لا أستخلف عليكم إلا الله ولكن ليصل بكم أبو بكر.