حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة قال: حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت: ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أصلى الناس . فقلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: ضعوا لي ماءًا في المخضب. قالت ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس ؟ فذكرت ذلك ثلاثًا قالت: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة. قال: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس.
حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا أبو معشر عن محمد بن قيس قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يومًا فكان إذا وجد خفة صلى وإذا رقد صلى أبو بكر.
حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق. فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف. فأقام أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أرقم بن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته: رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه كنا في بيت عائشة، فقال فليصل للناس أبو بكر. فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل حصر. فقال: ابعثوا إلى عمر. فقال عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي. فقدم أبو بكر فصلى بالناس.
حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا قيس عن ابن أبي السفر عن ابن شرحبيل عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة قد وسعها ذلك. فقال: لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد إلا أن يميني لم تصب العباس، ثم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل إذا ذلك المقام بكى. قال: قولي لأبي بكر فليصل بالناس. فصلى أبو بكر بالناس.
حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر.
حدثنا ابن نمير حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، جاءه بلال يؤذنه بالصلاة. فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس.
حدثنا محمد بن فضيل حدثنا شبابة قال: ثنا شعبة عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدًا.
حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
حدثنا الحجاج بن أبي منيع قال: ثنا جدي عن الزهري قال: حدثني حمزة بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: لما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكاته التي توفي فيها قال: ليصل للناس أبو بكر.
حدثني عباس بن الوليد حدثنا عبد الأعلى حدثنا محمد بن إسحق عن الزهري قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين قال: ودعاه بلال إلى الصلاة فقال: مروا من يصلي بالناس. فقال: فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبًا، فقلت قم يا عمر فصل بالناس. فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر رجلًا جهيرًا، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون. قال: فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر.