حدثني ابن بكير عن الليث بن سعد قال: كان بالشام أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان وقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ويقال يأتي معاذ بن جبل يوم القيامة بين يدي العلماء برتوه، وشرحبيل بن حسنة وأبو الدرداء وبلال بن رباح. وبحمص سبعون من أهل بدر. وذكر ابن بكير: هذا في كتاب الليث إلى مالك بن أنس.
حدثني أبو عتبة علي بن الحسن بن مسلم السكوني قال: حدثني بقية بن الوليد عن يزيد بن عبد الله الخولاني عن كعب الأحبار أنه قال: خمس مدائن من مدائن الجنة: بيت المقدس وحمص ودمشق وبيت جبرين وظفار اليمن، وخمس مدائن من مدائن النار: القسطنطينية والطوانة وانطاكية وتدمر وصنعاء - صنعاء اليمن - .
حدثنا أبو النضر إسحق بن إبراهيم بن يزيد وهشام بن عمار الدمشقيان قالا: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا الأوزاعي عن نافع قال: - قال أبو النضر: عمن حدثه عن نافع - عن ابن عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى الأشرار أهلها، تلفظهم الأرضون، وتقذرهم روح الرحمن، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل حيث قالوا، ولها ما سقط منهم.
حدثنا قبيصة وموسى بن مسعود قالا: حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: يأتي عليكم زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشام.
حدثني يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي صادق قال: سمع علي رضي الله عنه رجلًا وهو بلعن أهل الشام، فقال علي: لا تعم فأن فيهم الأبدال.
حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال: شكوا إليه الفرات وقلة الماء فقال: يأتي عليكم زمان لا تجدون منه طستًا من ماء، ويرجع كل ماء إلى عنصره، ويبقى الماء والمؤمنون بالشام.
حدثني سعيد قال: حدثنا سفيان عن زياد عن الزهري عن أبي عثمان بن سنة قال: سب رجل أهل الشام عند علي رضي الله عنه، فقال علي رضي الله عنه: لا تسبوا أهل الشام جمًا غفيرًا فأن فيهم - أو منهم - أبدال.
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني عباس بن أبي شملة عن موسى ابن يعقوب عن زيد بن أبي عتاب عن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن ابن عمر قال: نزل الشيطان بالمشرق فقضى قضاءه، ثم خرج يريد الأرض المقدسة الشام فمنع، فخرج على بساق حتى جاء المغرب فباض بيضه وبسط بها عبقريه.
ومنهم:
حدثني فروة بن أبي المغراء قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن حسان عن المهاجر بن غانم الربضي - وهو حي من مذحج - قال: سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يسمع الله عز وجل دعوته ويفرج كربته في الدنيا والآخرة فلينظر معسرًا وليدع له. ومن سره أن يظله الله عز وجل من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على المؤمنين غليظًا وليكن بهم رحيمًا.
ومنهم:
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز قال: أخبرنا ثابت بن عجلان عن سليم أبي عامر قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله فقد وجبت له الجنة. فقال عمر: ارجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأني أخاف أن يتكلوا عليها. فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما ردك ؟ فأخبرته يقول عمر. فقال عمر: نعم يا رسول الله اترك الناس فليعملوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق عمر.
ومنهم
حدثني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال: حدثني أبي عن أبي خالد المحرمي عن ثابت بن سعد عن جبير بن نفير قال: قام أبو بكر الصديق بالمدينة إلى جانب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مقامي هذا عام أول فقال: أيها الناس سلوا الله عز وجل العافية ثلاث مرات فأنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد اليقين.
ومنهم: