فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 436

حدثنا آدم قال: حدثنا عطاف بن خالد المخزومي عن أخيه المسور ابن خالد عن مكي بن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى الله على أهل تلك المقبرة - ثلاث مرات - ، فانطلق بعض أصحابه إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها يا أم المؤمنين إن رسول الله ذكر أهل مقبرة فصلى عليهم ثلاث مرات ولم يسم لنا أي مقبرة هي فسليه إذا دخل عليك. فلما دخل عليها قالت له: يا رسول الله المقبرة التي صليت عليها أي مقبرة هي ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي أهل مقبرة بعسقلان.

حدثني أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم وصفوان بن صالح قالا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فأذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام. ألا وإن الايمان إذا وقعت الفتن بالشام.

حدثنا صفوان قال: حدثنا الوليد قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فاتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى ظننت إنه مذهوب به فعمد به إلى الشام، وإني أولت أن الفتن إذا وقعت أن الايمان بالشام.

قال: وحدثنا الوليد قال: حدثني عفير بن معدان أنه سمع سليم ابن عامر يحدث عن أبي أُمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو ومحمد بن أبي زكير عن ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة حدثه أنه سمع زيد بن ثابت يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا ونحن عنده قال: طوبى للشام. فقلنا: ما باله يا رسول الله؟ قال: إن ملائكة الرحمن لباسطة أجنحتها عليه.

إلا أن ابن لهيعة قال: سمع زيدًا أو حدثه من سمعه.

حدثني صفوان بن صالح قال: ثنا الوليد قال: حدثنا أبو عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة يرويه قال: لا تزال عصابة من أمتي على الحق ظاهرين على الناس، لا يبالون من خالفهم حتى ينزل عيسى ابن مريم.

قال أبو عمرو: فحدثت هذا الحديث قتادة فقال: لا أعلم أولئك إلا أهل الشام.

حدثني هشام بن عمار قال: ثنا محمد بن أيوب وهو ابن ميسرة ابن حلبس عن أبيه حدثه عن خريم بن فاتك الأسدي قال: أهل الشام سوط الله عز وجل في أرضه فينتقم بهم من سائر عباده، وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولن يميتهم الله عز وجل إلا همًا وغمًا.

حدثني صفوان قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا محمد بن أيوب عن أبيه أيوب بن ميسرة بن حلبس عن خريم بن فاتك الأسدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعه يقول ذلك.

وقال: حدثنا الوليد قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وربيعة ابن يزيد عن عبد الله بن حوالة الحوالي وهو من الأزد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستجندون أجنادًا مجندة جندًا بالشام وجندًا بالعراق وجندًا باليمن. قال عبد الله: فقلت: اختر لي يا رسول الله. قال: عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فأن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله.

قال سعيد: قال ربيعة: فكان عبد الله بن حوالة ممن ينزل الاردن.

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة الجرمي عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستخرج نار بحضرموت أو من بحر حضرموت. فقلنا: يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال: عليكم بالشام.

حدثني صفوان بن صالح قال: ثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة الجرمي قال: حدثنا سالم بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار في آخر الزمان من حضرموت أو بحر حضرموت تحشر الناس. فقيل: يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال: عليكم بالشام.

حدثنا حريز بن عثمان الرحبي عن جبير بن نفير قال: كنت عند عبد الله بن عمر أستفتيه في بعض الأمر فقال: فمن أنت ؟ قلت: من أهل حمص. قال: تركت الجند المقدم ناصيه ! أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ساروا يلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حلوا بها ما أنا بمفتيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت