حدثنا أبو عمير حدثنا ضمرة عن أبي شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم.
حدثنا مكي بن إبراهيم قال بهز أخبرنا عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله أين تأمرني ؟ خر لي. قال: ها هنا - ونحا بيده نحو الشام - إنكم تحشرون رجالًا وركبانًا وتجرون على وجوهكم.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني أبو علقمة نصر بن علقمة الحضرمي من أهل حمص أن عمير بن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي قالا: إن أبا هريرة وابن السمط كانا يقولان: لا يزال المسلمون في الأرض حتى تقوم الساعة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل لا يضرها من خالفها تقاتل أعداءها، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه حتى تأتيهم الساعة كأنها قطع الليل المظلم فيفزعون لذلك حتى يلبسوا له أبدان الدروع. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام - ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصبعه يوميء بها إلى الشام حتى أوجعها.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمير بن هانيء حدث قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله عز وجل لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم ظاهرون على الناس. فقام مالك بن يخامر فقال: يا أمير المؤمنين سمعت معاذ بن جبل يقول: وهم أهل الشام. فرفع معاوية صوته فقال: هذا مالك بن يخامر وبه القسمة يزعم أنه سمع ابن جبل يقول: وهم أهل الشام.
حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزلت علي النبوة في ثلاثة أمكنة: بمكة وبالمدينة وبالشام.
حدثنا صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري إن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عقر دار الاسلام بالشام.
حدثنا أبو يحيى زكريا بن نافع الارسوفي ومحمد بن عبد العزيز الرملي قالا: حدثنا عباد بن عباد أبو عتبة عن أبي زرعة عن ابن وعلة - شيخ من عك - قال: قدم علينا كريب من مصر يريد معاوية، فزرناه، فقال: ما أدري عدد ما حدثني مرة البهزي في خلاء وفي جماعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالأناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم كذلك. قال: فقلنا يا رسول الله من هم ؟ وأين هم ؟ قال: بأكتاف بيت المقدس.
قال: وحدثني أن الرملة هي الربوة، وذلك أنها تسيل مغربة ومشرقة.
حدثنا محمد بن عبد العزيز قال: ثنا ضمرة عن عبد الحميد بن عبد العزيز عن عبد الله بن عوف القاري عن مطاع بن الأجثم العنزي عن كعب قال: إن الرملة لتجادل عن أهلها يوم القيامة تقول: أي رب تعذبهم وقد دفنتهم في.
حدثنا آدم بن أبي اياس قال: ثنا أبو عمر الصنعاني عن أبي سليمان عن محمد بن إسحق المديني عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أريد الغزو. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالشام وأهله، ثم الزم من الشام عسقلان فأنه إذا دارت الرحا في أمتي كان أهل عسقلان في راحة وعافية.
حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن عبد الحميد العنزي أبو الأخثم عن المطاع بن عبد الله العنزي قال: سمعت كعبًا يقول: إن الرملة لتجادل عن أهلها يوم القيامة تقول: يا رب دفنتهم في وتعذبهم.