حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي حدثنا القاسم عن إسرائيل عن عمرو بن خالد مولى عقيل بن أبي طالب. قال محمد بن عمار فسألت عنه وكيعًا فقال: كان كذابًا فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر، حدث يعني عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه صلى بهم وهو على غير طهارة، فأعاد وأمرهم بالأعادة.
حدثنا محمد ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري قال: سمعته يقول أن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئًا قط.
حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا يحيى بن صالح حدثنا عفير بن معدان الكلاعي قال: قدم علينا عمر بن موسى حمص، فاجتمعنا إليه في المسجد فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح حدثنا شيخكم الصالح. فلما أكثر قلت: من شيخنا هذا الصالح ؟ سمه لنا حتى نعرفه. قال: فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته ؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة. قال: قلت: وأين لقيته؟ قال: لقيته في غزاة أرمينية. قال: قلت له: اتق الله يا شيخ ولا تكذب، مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة، وأنت تزعم أنه لقيته بعد موته بأربع سنين. وأزيدك أخرى لم يغز أرمينية قط. كان يغزو الروم.
حدثنا العباس حدثنا ابن مسهر حدثنا عمر بن عبد الواحد قال: قلت لمالك ابن أنس: يا أبا عبد الله سمعان تعرفه ؟ قال: نعم أعرفه كان كذابًا.
حدثني أحمد بن الخليل حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الوليد بن كثير وكان مثبتًا في الحديث.
حدثني أحمد بن الخليل حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا أيوب بن ثابت قال: رأيت عطاء وكان أشل أفزر.
حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: العلم خزائن يقسم الله لمن أحب، لو كان يخص بالعلم أحدًا كان أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أولى، كان عطاء بن أبي رباح - واسم أبي رباح أسلم - حبشيًا، وكان يزيد بن أبي حبيب نوبيًا أسودًا، وكان الحسن البصري مولى للأنصار، وكان ابن سيرين مولى للانصار.
حدثنا أحمد وحدثنا عبد الصمد حدثنا سلام قال: سمعت قتادة يقول: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلمهم بالمناسك عطاء بن أبي رباح، وأعلمهم بالتفسير عكرمة.
حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان أخبرني أبي قال: اذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحاج صائحًا يصيح: لا يفت الناس إلا عطاء بن أبي رباح، وإن لم يكن عطاء فعبد الله ابن أبي نجيح.
حدثنا سلمة ثنا عبد الله بن إبراهيم حدثني عمي وهب بن عمر قال: أذكر وسادة تثنى لابن أبي نجيح في مسجد الحرام يفتي الناس، كان ذلك أمرًا من الوالي.
حدثنا يوسف بن محمد المكي حدثنا أصحابنا: أن مفتي مكة بعد عطاء كان ابن أبي نجيح. قال يوسف: وكان أفقه أصحابنا في زمانه، وكان ابن جريج لم يكن فقه بدنه على قدر كتبه.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: ما أدركت أحدًا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح.
حدثني أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود قال: قال: سمعت الاوزاعي يقول: مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وما كان أكثرهم من يتهدى إليه.
حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل قال: ما رأيت أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلا هؤلاء الثلاث عطاء وطاووس ومجاهد.
حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن أسلم المنقري عن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بالحج من عطاء.
حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قال: قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال: أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح.
حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فسأل، فأشاروا إلى سعيد بن جبير، فجعل الأعرابي يقول: أين أبو محمد ؟ فقال له سعيد: مالنا ها هنا مع عطاء شيء.
حدثنا محمد بن يحيى عن سفيان قال: كان ابن أبي نجيح يفتي الناس.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: اجتمع ابن أبي نجيح وابن شبرمة عند بعض الأمراء، فسألهما عن مسألة، فقال فيها ابن أبي نجيح بقوله، وقال فيها ابن شبرمة بقوله، فقال ابن شبرمة لابن أبي نجيح: قد قولك يا أبا بشار. فقال له ابن أبي نجيح: أنا لا أقود ولا أسوق.