فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 436

حدثنا مهدي بن جعفر الرملي قال: ثنا ضمرة عن عبد الله بن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة عن عبد الرحمن ابن سمرة قال: لما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، جاء عثمان بن عفان بألف دينار يحملها في ثوبه فنثرها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب تلك الدنانير بيده ويقول: لا يضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم.

حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا أسامة بن زيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وأنا غلام شاب، يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتي بشارب، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من يضرب بالسوط، ومنهم من ضرب بالعصا، وحثا النبي صلى الله عليه وسلم عليه التراب.

حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب: أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدثه عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها.

حليف لبني زهرة.

حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: أنطلقت أنا وعمرو بن العاص، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه درقة أو شبه الدرقة، فجلس فاستتر بها، فبال وهو جالس. فقلت أنا وصاحبي: أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يبول، كما تبول المرأة، وهو جالس، فأتانا فقال: أما علمتم ما لقي صاحب بني إسرائيل؛ كان إذا أصاب أحدًا منهم شيء من البول قرضه بالمقراض، فنهاهم عن ذلك فعذب ب في قبره.

من حلف الفضول والمطيبين، ولهم صهر، وفيهم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثني أبو سعيد الجعفي قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني عمر بن الحارث: أن بكيرًا حدثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر أو عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي بكر: ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تحل الصدقة لغني ولا لقوي مرة سوى.

حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان - رجل من بني تيم - قال: ذكروا الضفدع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى عن قتلها.

حدثنا أبو يوسف حدثني عبد الرحمن بن المبارك حدثنا عبد الوارث ثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عبد الرحمن بن معاذ التيمي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، قال: ففتحت أسماعنا حتى إنا كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا، قال فطفق يعلمنا مناسكنا حتى بلغ الجمار فقال: بحصى الخذف، فوضع اصبعيه السبابتين أحدهما على الأخرى. قال: فأمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما كان يوم الفتح لبست ثيابي وذهبت فصادفت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من البيت فسألت عمر: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: صلى ركعتين.

حدثنا أبو يوسف حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو شبابة حدثنا شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا أبو معشر حدثني يحيى بن شبل عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف ؟ فقال. قوم قتلوا في سبيل الله في معصية آبائهم، فمنعتهم من الجنة معصية آبائهم، ومنعتهم من النار قتلهم في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت