فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 436

وثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني رجل من بني مالك بن كنانة ممن يتبع الفقه يقال له النحام أنه سمع أبا موسى الأشعري وهو يحدثهم: أحدثكم حديث صلاتكم هذه إذا اجتنبتم الكبائر، نصلي الظهر ثم نخرق على أنفسنا، فإذا صلينا العشاء نريد العتمة كفرت ما بينهما ثم نخرق على أنفسنا، فإذا صلينا الفجر كفرت ما بينهما إذا اجتنبتم الكبائر.

و:

سكن فلسطين.

حدثنا المعلى بن أسد ثنا وهيب عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوتر حق، ومن أحب أن يوتر لخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل، ومن لم يستطع فليوميء ايماءًا.

حدثني محمد بن أبي السري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال: الذي تولى كبره منهم علي بن أبي طالب، فقلت: لا حدثني سعيد بن المسيب وعروة ابن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله أنهم سمعوا عائشة تقول: الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول.

و: حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا ؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله. قال: إني أقول مالي أنازع القرآن. قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و:

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.

وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني ابن أخي أبي رهم الغفاري أنه سمع أبا رهم - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما قفل أسرى ليلة - وقال حجاج: سرى ليلة - بالأخصر، فسرت قريبًا منه، وألقي علينا النعاس فطفقت أستيقظ، وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز، فأوخر راحلتي حتى غلبتني عيناي في بعض الليل فزاحمت راحلتي راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرز فأصبت رجله، فلم أستيقظ إلا بقوله: حسن. فقلت: يا رسول الله استغفر لي فقال: سر. فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألني عن من تخلف من بني غفار، فأخبرته. فقال - إذ هو يسألني -: - ما فعل النفر البيض ؟ - وقال حجاج: الحمر الطوال الشطاط - فحدثته بتخلفهم، فقال: ما فعل السود الجعد القطط - وقال حجاج القصار - الذين لهم نعم بشبكة شرخ وقال حجاج: بشبكة شارح - فذكرت في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت أنهم رهط من أسلم. فقلت: يا رسول الله أولئك رهط من أسلم وقد تخلفوا يا رسول الله. قال: فما يمنع أحد أولئك حين يتخلف أن يحمل على بعير من ابله أمرءًا نشيطًا في سبيل الله، فإن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وغفار وأسلم.

ومنهم:

حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثني جدي عن الزهري أخبرنا عبد الرحمن بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن مالك بن جعشم قال: جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما.

حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن إدريس حدثنا محمد بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه أن أخاه سراقة بن جعشم قال: دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة أنظر إلى ساقيه كأنهما جمارة.

ومنهم:

حدثنا أبو نعيم ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع حدثني الزهري عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحمًا من كتف ثم صلى ولم يتوضأ.

ومنهم:

من هوازن من بني عامر بن صعصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت