ابن الحارث بن زهرة.
حدثني ابن عفير عن عطاف عن عبد الأعلى عن ابن شهاب قال: قال لي عبد الملك أما والله إن كان لك لأب تعار في الفتنة مؤذ لنا فيها. قلت: يا أمير المؤمنين قل كما قال العبد الصالح: لا تثريب عليكم اليوم.
حدثني عبد العزيز بن عمران قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد عن أبي بكر بن حفص بن سعد بن أبي وقاص عن سالم بن عبد الله قال: سلوا نافعًا فإنه أعلمنا بحديث ابن عمر.
و:
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا: ثنا الليث بن سعد قال: قال ربيعة ابن أبي عبد الرحمن حدثني عبد الله بن دينار - وكان من صالحي المسلمين صدقًا ودينًا - قال: غابت الشمس ونحن مع عبد الله بن عمر فسرنا فلما رأينا قد أمسى قلنا له: الصلاة. فسكت حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم تولى فصلى الصلاتين جميعًا ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أخذ به السير صلى صلاتي هذه يقول جمع بينهما بعد ليلة.
قال أبو يوسف: وقد تحققت من الاستقصاء وذكر الأسامي اسمًا فاسمًا لأن جملة الأمر أن مالك بن انس لم يضع في الموطأ اسنادًا وأظهر اسمًا يحدث عنه إلا وهو ثقة خلا عبد الكريم بن أمية فإنه ضعيف وكان له رأي سوء، وقد كتبت ما انتهى إلينا من مناقبهم وشمائلهم في الجزء الرابع.
حدثني محمد قال سمعت عليًا:
عطاء وطاوس ومجاهد وعكرمة، وروى عن أبي هريرة الفقهاء العشرة: سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وأبو بكر بن عبد الرحمن وقبيصة بن ذؤيب وعبيد الله بن عبد الله وعروة بن الزبير وسليمان والقاسم. قال علي: وكان خارجة وأبان بن عثمان من الفقهاء ولا أحفظ منهم عن أبي هريرة شيئًا ولا عن ابن عمر.
قال: وسألت عليًا: لقى محمد بن إبراهيم التيمي أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أنس بن مالك ورأى ابن عمر. فقلت له: جابر ؟ قال: لا، وهو حسن الحديث مستقيم الرواية ثقة إذا روى عنه ثقة، رأيت على حديثه النور، وأما رواية أهل الكوفة عن ابنه عنه فليس بشيء، ابنه ضعيف منكر الحديث.
ابن معمر الأنصاري. سمع من أنس بن مالك.
أبو واقد الليثي. روى عنه الدراوردي ووهيب بن خالد، وكان سليمان بن حرب سمع من وهيب أحاديث له، وكفاه وهيب، وجهله سليمان فكان لا يحدث عنه بالبصرة، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله وقالوا: كان هذا من خيارنا ومن زهادنا صاحب غزو وجهاد فحدث عنه بمكة.
حدثني الفضل بن زياد قال: سألت أبا عبد الله أو سئل عن مصعب ابن محمد فقال لا أعلم إلا خيرًا.
وعمرو بن الحارث من المحدثين.
وإسحق بن عبد الله بن أبي طلحة فحل الحديث، وسئل عن عبد الحميد بن جعفر فقال: قال يحيى: كان سفيان يضعف عبد الحميد بن جعفر وما لعبد الحميد ما أقرب حديثه ليس به بأس.
وقال أحمد: هشام بن عمرو الفزاري الذي روى عنه حماد بن الثقات.
وسمعت أبا عبد الله وذكر عباد بن العوام فقال: كان يشبه أصحاب الحديث.
وسمعت أبا عبد الله يقول: بلغ عبادًا أن إسماعيل خطأه في حديث فقال: قولوا له ضع القلم عن أذنك.
وسمعت أبا عبد الله يقول: شهدت هشيمًا يومًا وذكر عبادًا فقال: ادعوا الله عز وجل لأخينا عباد فإنه مريض.
وشهدت عبادًا يومًا يقول في حديث ذكره: أخطأ هشيم. فقال أبو عبد الله فانظر هشيم يدعو له وهو يخطئه.
قال: وسألت أبا عبد الله عن يزيد بن عبد الملك النوفلي ؟ فقال: شيخ من أهل المدينة ليس به بأس.