وقال: حدثنا ابن ادريس عن عمه عن كردوس إنه كان في زمان الحجاج.
وقال: حدثنا ابن ادريس عن مالك قال: سئل مرة الهمداني وكان قد كبر: ما بقي عليك من صلاتك ؟ قال الشطر خمسون ومائتي ركعة.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبو بكر عن مغيرة قال: كان الحكم صاحب مصحف.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا مالك - يعني ابن مغول - قال أخبرني طلحة قال: قال لي خيثمة: إني لأعلم رجلًا يجب أن يموت في السنة مرتين. قال طلحة: فظننا إنه يعني نفسه. قال طلحة: ولم يكن بالكوفة رجلان أحب إلي من إبراهيم النخعي وخيثمة.
وقال: حدثنا سفيان قال: قال رجل لمالك بن مغول: اتق الله، فوضع خده على الأرض.
قال: وحدثني صاعقة محمد قال علي بن المديني: قال يحيى: قال شعبة: سمع الحكم من مقسم أربع أحاديث عزم الطلاق والوتر والصيد وحديث القنوت قنوت عمر السورتين، وحديث الحائض عن عبد الحميد والباقي كتاب.
حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا جابر بن نوح الحماني عن العلاء ابن عبد الكريم اليامي. قال: ضحكت فقال لي طلحة: إنك لتضحك ضحك رجل لم يشهد الجماجم. قال: فقيل له يا أبا محمد وشهدتها ؟ قال: نعم ورميت فيها بأسهم ما بلغت لوددت أن يدي قطعت من ها هنا - وأشار إلى المنكب - ولم أشهدها.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: ثنا مسعر عن محارب قال: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن فغلبنا بثلاث؛ كثرة الصلاة وطول الصمت وسخاء النفس.
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: قلت لمسعر: أشد من رأيت اتقاء للحديث ؟ فقال: القاسم بن عبد الرحمن وعمرو بن دينار.
وقال: حدثنا سفيان عن مسعر عن مزاحم قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز فسألني: من على قضائكم ؟ قلت: القاسم بن عبد الرحمن. قال: كيف علمه ؟ قلت: فيما فهم. قال: فمن أعلم أهل الكوفة ؟ قلت: أتقاهم لله عز وجل.
حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عيسى ابن عمر قال: حدثني حوط بن رافع إن عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم. قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه فأذا هو بالغمامة تظله وهو قائم. فقال له: ابشر يا عمرو. فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله بن ربيعة - قال: كان جالسًا مع عتبة بن فرقد - فقال عتبة: يا عبد الله ألا تعينني على ابن أخيك عمرو بن عتبة - يعني على ما أنا فيه من عملي - فقال عبد الله بن ربيعة: أطع أباك. فنظر عمرو إلى معضد العجلي. قال: ما تقول ؟ قال: لا تطعهم واسجد وأقترب. قال عمرو: يا أبه إنما أنا عبد أعمل في فكاك رقبتي. فبكى عتبة فقال: يا بني إني لأحبك حبين؛ حب الوالد ولده، وحبًا لله عز وجل. فقال: يا أبه إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفًا فإن كنت سائلي عنه فها هو ذا فخذه لا حاجة لي فيه. قال: يا بني أمضه فأمضاه حتى ما بقي منه درهم.
حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلًا فيقف على القبور فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف، وقد رقعت الأعمال. ثم يبكي ثم يصف بين قدميه حتى يصبح فيرجع فيشهد صلاة الصبح.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثتنا أم داؤد الوابشية قالت: مات زوجي فخاصمتهم إلى شريح. قالت: وكان شريح ليس له لحية.
حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان شريح كوسجًا.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: ما رأيت شريحًا عند عبد الله قط. قال: وما كان يمنعه أن يأتيه إلا استغناء عنه.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو عن أبي الشعثاء قال: أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة، فما قضى فينا قبله ولا بعده.
حدثنا موسى بن مسعود قال: ثنا سفيان عن أبي إسحق عن هبيرة قال: قال علي: اجمعوا لي القراء، فاجتمعوا في رحبة المسجد. قال: إني أوشك أن أفارقكم، فجعل يسائلهم ما تقولون في كذا ما تقولون في كذا حتى نفدوا وبقي شريح، فجعل يسائله، فلما فرغ قال: اذهب فأنت من أفضل الناس أو من أفضل العرب.