حدثني أبو بكر بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: لقيت من قريش أربعة بحور: سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبا سلمة وعبيد الله بن عبد الله. قال معمر: كنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد فأخرجت دفاتر الزهري على الدولاب.
حدثنا عمرو بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا بقية قال: حدثنا الحسن بن عمر الفزاري عن ميمون بن مهران عن سعيد بن المسيب: أنه مكث أربعين سنة ما لقي الناس خارجين من المسجد وهو داخل. قال: وكان يدخل بغلس.
حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا معن عن محمد بن هلال عن سعيد بن المسيب قال: ما لقيت المنصرفين منذ أربعين سنة.
حدثنا إبراهيم قال: حدثنا عمر بن عثمان التيمي قال: ثنا أفلح بن حميد قال: رأيت سعد بن المسيب له جميمة شيئًا قد لسعتها السياط.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن خالد وعاصم عن أبي قلابة عن أنس. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم عمر، وأصدقهم حياءًا عثمان، وأقرؤهم أبي، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.
حدثنا عبيد الله بن موسى وسليمان بن حرب قالا: حدثنا أبو هلال عن رجل أظنه نجيح عن أنس بن مالك قال: رحم الله أبا بكر وعمر، وأمرهما سنة.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد قال: قال أيوب: إذا بلغك اختلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت في ذلك الخلاف أبا بكر وعمر فشد يداك وهو الحق وهو السنة.
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد وقبيصة عن سفيان عن عبد الملك ابن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر، وأهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود.
حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي - يعني أبا بكر وعمر.
حدثنا أبو النعمان قال: ثنا حماد عن خالد قال: إنا لنرى أن الناسخ من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه أبو بكر وعمر.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: حدثنا مطرف عن الشعبي عن مسروق قال: كان القضاء في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبي موسى الأشعري فكان نضفهم لأهل الكوفة علي وابن مسعود وأبو موسى الأشعري.
حدثنا ابن نمير حدثنا ابن إدريس عن الشيباني عن الشعبي: أنه عد من يؤخذ عنه العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة. قلت: فأين معاذ ؟ قال: هلك قبل ذلك.
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال عمر: علي أقضانا وأبي أقرؤنا وإنا لندع بعض ما يقول أبي. زاد قبيصة: وأبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أدعه لشيء، والله يقول:"ما ننسخ من من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها".
حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: ثنا عبد الله بن لهيعة قال: حدثني الحارث بن يزيد قال: سمعت علي بن رباح يقول: حدثني ناشرة ابن سمي اليزني قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلم منه القرآن، وآخذ منه، فلما كنت بالمدينة وصليت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فقرأت القرآن، فرم بي رجل فضرب كتفي قال لي: ليس كما تقرأ: فلما فرغت أتيت معاذًا فأخبرته بقول الرجل. فقال معاذ بن جبل: أنعرفه ؟ قلت: نعم. وأريته إياه، فانطلق إليه معاذ فقال: أخبرني هذا أنك رددت عليه ما قرأ. قال: نعم - وهو أبي بن كعب - نعم يا معاذ بعثك نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فأنزل بعدك قرآن ونسخ بعدك قرآن، فأتني بأصحابك يعرضون علي القرآن. فقال معاذ: يا ناشرة إن أعلم الناس بفاتحة آية وخاتمتها أبي بن كعب، وإن أقدر الناس على كلمة حكمة أبو الدرداء، وإن أعلم الناس بفريضة وأقسمه لها عمر بن الخطاب.