فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 436

قال: وسمعت عبد الله بن أحمد بن ذكوان يذكر عن يزيد بن عبد ربه. قال: قال عمرو بن قيس: قال لي الحجاج: متى مولدك يا أبا ثور ؟ قلت: عام الجماعة سنة أربعين. قال: وهو مولدي.

قال: فتوفي الحجاج سنة خمس وتسعين، وتوفي عمرو بن قيس سنة أربعين ومائة.

قال: وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي يقول: توفي عمرو بن قيس السكوني أبو ثور سنة أربعين ومائة، وصلى عليه جبريل بن يحيى البجلي.

حدثنا العباس بن الوليد بن صبح قال: حدثنا أبو مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: مات عروة بن رويم سنة أربعين ومائة، ومات بذي خشب، وحمل إلى المدينة فدفن بها.

قال: وقال علي: مات داود بن أبي هند سنة أربعين ومائة في طريق مكة.

وخرج أبو جعفر حاجًا، فأحرم من الحيرة، وأقام للناس الحج، وعلى المدينة ومكة زياد بن عبيد الله الحارثي، وصدر أبو جعفر مصدره عن الحج إلى المدينة، فتوجه منها إلى بيت المقدس، ووفد إليه الليث بن سعد.

وسمعت ابن بكير قال يقول: قال الليث قال لي أبو جعفر: تلي لي مصر ؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك، إني رجل من الموالي.

فقال: ما بك ضعف معي، ولكن ضعف نيتك عن العمل في ذلك لي، أتريد قوة أقوى مني ومن عملي !! فأما إذ أبيت فدلني على رجل أقلده أمر مصر ؟ قلت: عثمان بن الحكم الجذامي، رجل صلاح وله عشيرة. قال: فبلغه ذلك، فعاهد الله عز وجل أن لا يكلم الليث بن سعد.

وكان أبو مسلم استخلفه حين شخص إلى العراق، فقتل بمرو ليلة الجمعة من شهر ربيع الأول سنة أربعين ومائة.

وولي عبد الرحمن بن سليمان بعد مقتل أبي داؤد.

حدثنا ابن فضيل عن يزيد قال: سمعت من سفيان سنة أربعين.

حج بالناس صالح بن علي بن عبد الله بن عباس.

قال ابن بكير: توفي عقيل بن خالد بمصر سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.

حدثنا أحمد ثنا يحيى بن سعيد: وعاصم الأحول في إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، وخالد في إحدى وأربعين ومائة.

حدثني محمد بن فضيل عن يزيد بن هارون قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء، وخالد حي. قال يزيد: وسمعت من سفيان سنة أربعين ومائة.

حدثني أبو هاشم زياد بن أيوب قال: سمعت سعيد بن عامر قال: توفي أسماء بن عبيد سنة إحدى وأربعين ومائة.

وفي هذه السنة عزل زياد بن عبيد الله عن المدينة ومكة، واستعمل على المدينة محمد بن خالد بن عبد الله القسري، فقدمها في رجب، وولي مكة والطائف الهيثم بن معاوية.

وفي سنة اثنتين وأربعين ومائة حج بالناس إسماعيل بن علي بن عبد الله ابن عباس، وعلى مكة الهيثم بن معاوية.

حدثنا سلمة قال أحمد ثنا يحيى بن سعيد قال: مات حميد في سنة اثنين وأربعين ومائة أو في ثلاث في آخرها قبل التيمي بقليل.

ومات محمد بن أبي إسماعيل سنة اثنين وأربعين ومائة.

واستعمل على خراسان أسد بن عبد الله أبو مالك الخزاعي، وعمال خراسان يومئذ من قبل المهدي، والمهدي ولي العهد، وهو مقيم بالري.

وفي هذه السنة نقض أهل طبرستان، وقتلوا من فيها من المسلمين، فتوجه إليهم خازم بن خزيمة وروح بن حاتم، ومعهم أبو الخصيب، فحاصروا طبرستان وطال مقامهم، فقال أبو الخصيب أجلدوا ظهري واحلقوا رأسي ولحيتي، ففعلوا به، ولحق باصبهبذ، فأمنه وأكرمه ووكله بحفظ الباب، ففتح للمسلمين الباب في بعض الليالي، فدخلوا المدينة فقتلوا من بها وسبوا الذرية، ومص الاصبهبذ خاتمًا له فيه سم، فمات إلى النار.

وفيها توفي سليمان بن علي بالبصرة ليلة السبت لسبع بقين من جمادي الآخرة، وقد شارف الستين، وصلى عليه عبد الصمد بن علي.

وفيها صام أبو جعفر بالبصرة، وصلى بهم العيد.

وخرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من جمادي الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة، فأقام بها حتى قدم عليه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في جيش بعثه أبو جعفر من الكوفة، فقتل محمد بن عبد الله بن حسن يوم الاثنين للنصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، وكان رياح بن عثمان ابن حيان على المدينة فحبسه، فلما قتل محمد بن عبد الله دخل أصحاب محمد على رياح السجن فقتلوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت