فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 436

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق عن مسروق قال: أتيت المدينة فسألت عن أصحاب محمد فأخبروني أن زيد بن ثابت من الراسخين في العلم.

حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب قال: حدثنا سعيد بن عامر قال: حدثنا حميد بن الأسود عن مالك بن أنس قال: كان امام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت، وكان امام الناس عندنا بعد زيد عبد الله بن عمر.

حدثنا أبو بكر بن عبد الملك قال: حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: سمعت الزهري يقول: لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض لرأيت أنها ستذهب من الناس.

حدثنا محمد بن أبي عمر قال: حدثنا سفيان عن ابن جدعان عن من سمع ابن عباس يقول: لما جاء نعي زيد بن ثابت قال: هكذا يذهب العلم. قال ابن جدعان: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب. قال: وأنا أقول الذي قال ذلك - يعني ابن عباس - هكذا يذهب العلم. قال ابن جدعان: وأنا أقول كسعيد بن المسيب: هكذا يذهب العلم.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال عن الحسن قال: قال أبو هريرة: لو حدثتكم كل ما في كيسي هذا لرميتموني بالبعر. قال الحسن: صدق والله لو حدثهم أن بيت الله يهدم أو يحرق ما صدقه الناس.

حدثنا أبو هلال عن قتادة قال: قال حذيفة: لو كنت على شاطىء نهر وقد مددت يدي لأغرف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل.

حدثنا أحمد بن محمد الزرقي قال: سمعت عمرو بن يحيى السعيدي عن جده سعيد بن عمرو عن عائشة أنها قالت لأبي هريرة: أنك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأشياء ما سمعتها منه. فقال لها: إنه كان يشغلك عن تلك الأحاديث المرآة والمكحلة.

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة نفر من الأنصار: أبي بن كعب وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء وسعد ابن عبيد وأبو زيد، ومجمع بن جارية قد أخذه إلا سورتين أو ثلاثة. قال: ولم يجمعه أحد من الخلفاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم غير عثمان.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب وهشام عن محمد قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لا يختلف فيهم: معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد وأبو زيد، واختلفوا في رجلين من ثلاثة، قالوا: عثمان وأبو الدرداء، وقالوا عثمان وتميم الداري.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن أهل اليمن أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أبعث معنا رجلًا يعلمنا القرآن. فأخذ بيد أبي عبيدة فأرسله معهم وقال: هذا أمين هذه الأمة.

حدثنا علي وحجاج قالا: ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

حدثنا حجاج حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد من أصحابي إلا لو شئت آخذ عليه في خلقه ليس أبا عبيدة بن الجراح.

حدثنا أبو صالح الحراني عبد الغفار بن داؤد قال: حدثنا عبد الرزاق ابن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال عمر: ما تعرضت لأمارة قط أحب إلي أن أكون عليها إلا مرة واحدة فإن قومًا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يشكون عاملهم فقال: لأبعثن إليكم رجلًا أمينًا حق أمين. قال: فتعرضت أن تدركني دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أبا عبيدة وتركني.

حدثنا أبو صالح حدثنا عبد الرزاق عن الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل أمة أمين وهذا أميننا، وأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح.

حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحق عن صلة عن ابن مسعود: أن العاقب والسيد أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرادا أن يلاعنهما فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه فوالله لئن كان نبيًا فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالوا: نعطيك ما سألت فأبعث معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعث معنا إلا أمينًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأبعثن معكم رجلًا أمينًا حق أمين. فاستشرف لها أصحابه، فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح. فلما أن قفا، قال: هذا أمين هذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت