قال علي: فحدثني عبد اصمد قال: كتبت من الحسن بن دينار عن محمد ألفًا، فقلت له: لعله يرسلها. قال: لا يقول حدثنا محمد.
قال علي: كان الحسن بن دينار أثبت الناس في أربعة لو اقتصر عليهم، وأعلمه بهم كان أعلم الناس بمعاوية بن قرة أسند عنه عن عائذ ابن عمرو وعن معقل بن يسار عن أبيه، وأعلم الناس بحميد بن هلال لقد بلغني إنه كان يأتي إلى مسجد بني عدي فيقول: أي شيء تكلم اليوم؟ فيقولون: بكذا وكذا. فيقول: قد سمعته يتكلم به. وكان أعلم الناس بالجريري وإسحق بن سويد. والحسن بن دينار ليس ابن دينار هو ابن واصل.
وعبد الله بن واقد يروي عن قتادة ضعيف.
والصلت بن دينار مرجيء ضعيف.
وحبيب بن حسان كوفي ليس حديثه بشيء.
وعلي بن الحزور وسعد بن طريف وعبس بن قرطاس ونصر أبو عمرو الخزاز لا يذكر حديثهم ولا يكتب إلا للمعرفة.
حدثني سلمة قال: حدثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: قال لي كهمس: أنكرناه - يعني الجريري - أيام الطاعون.
حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا عبيد بن القاسم قال: كان الأعمش يقع في الحسن بن عمارة، فأهدى إليه، فأصبح يثني عليه، فقال له أبو عاصم الثقفي: كنت تقع فيه بالأمس وتثني عليه اليوم ؟ فقال الأعمش: أما علمت إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جبلت القلوب على اثنتين حب من أحسن إليها وذم من أساء إليها.
وسمعت أصحابي يقولون: قيل للأعمش ولي الحسن بن عمارة المظالم. فقال: نعوذ بالله من زمان يستعمل ظالم على المظالم. قال: فبلغ الحسن، فأرسل إليه ببر، فأصبح فقال: لا يزال الناس بخير ما ولوا أمرهم أهل الشرف والأقدار، ومن يعرف أقدار الناس - وذكر نحو كلام الأول.
قال علي: حكى أبو داؤد عن شعبة قال: قال الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس كذا وكذا. فسألت الحكم فقال: عن مجاهد ثم عدد أشياء ذكرها.
أبو حمزة الأعور ليس بمتروك ولا هو حجة.
وعثمان بن عمير أبو اليقظان كوفي روى عنه الثوري وهو ضعيف.
وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن ابن الحنفية يضعف يقولون: إنما هو صحيفة.
عسل بن سفيان ليس بمتروك ولا هو حجة.
ابن أبي طلحة أبو الحسن الهاشمي شامي ليس هو بمتروك ولا هو حجة.
عبيد الله بن أبي حميد أبو الخطاب الهذلي ضعيف ضعيف.
سليمان بن قسيم أبو الصباح ضعيف، وكان سفيان يكنيه لكي يدلسه قال حدثني أبو الصباح بن قسيم.
ومحمد بن سالم ضعيف لا يفرح بحديثه.
وروى سفيان عن بكير الضبي قال: جرير الضبي رأيته، وكان عريفًا مذمومًا لا يلتفت إلى حديثه.
وعمرو بن واقد شامي ليس حديثه بشيء.
ورشدين بن كريب ومحمد بن كريب ضعيفًا الحديث.
ورشدين بن سعد المصري أضعف وأضعف.
وعبد الواحد بن ميمون أبو حمزة يروي عن عروة يعرف حديثه وينكر.
سعد بن طريف واصبغ بن نباتة وسعد الاسكاف وإسماعيل ابن مسلم المكي يعرف حديثهم وينكر.
حدثنا أبو يوسف قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم صاعقة قال: قال علي بن المديني: اسم أبي العوام الذي يروي عنه حماد بن سلمة: فائد بن كيسان.
وأبو العوام السدوسي اسمه شيبان روى عنه قتادة.
وأبو العوام الباهلي عبد العزيز بن ربيع روى عنه وكيع وغير واحد من البصريين.
اسم أبي شيخ خيوان بن خالد الهنائي.
وقالوا: حيان اسم أبي مدينة الذي روى عنه ثابت البناني، زعم علي إنه غير الذي روى عنه قتادة.
قال علي: قال سفيان: قلت لأبي الزناد: يا أبا عبد الرحمن. قال علي: كنيته أبو عبد الرحمن كان يغضب من أبي الزناد.
اسم أبي الصديق الناجي بكر.
واسم أبي صادق عبد الله بن ناجد وهو أخو ربيعة بن ناجد.
أبو الجويرية الجرمي حطان بن خفاف.
اسم أبي مريم صاحب نعيم بن حكيم: عبيدة.
اسم أبي مريم الأنصاري عبد الغفار بن القاسم روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة ومحمد بن إسحق.
سمعت محمد بن نمير يقول: لما ترك حديث أبي مريم ذهب علينا وكاد أن يكون رافضيًا.
حدثني ابن فضيل قال: حدثنا عبد العزيز قال: ثنا شعبة قال: سمعت سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: الخمس لنا ولكن ظلمنا. قال: فقال أبو مريم - وهو معي -: صدق. فقال سماك الحنفي: كذبت وكذب فلان معك. وظننت أن ابن المبارك قد روى عنه إلا إنه لم يظهر اسمه فهو شبيه بالمتروك.