فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 436

أبو داؤد النخعي اسمه سليمان بن عمرو، قدري، رجل سوء، كذاب كان يكذب مجاوبه. قال إسحق: أتيناه فقلنا له: إيش تعرف في أقل الحيض وأكثره وما بين الحيضتين من الطهر ؟ فقال: الله أكبر حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدري وجعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقل الحيض ثلاثة وأكثره عشر، وأقل ما بين الحيضتين من الطهر خمسة عشر يومًا. وكان هو وأبو البختري يضعون الحديث.

وعطاء بن عجلان كوفي ضعيف لا يسوى حديثه شيئًا.

حدثني الفيض بن العباس مولى بجيلة قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودي قال: حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر قال: كان عبد الله بن عمر إذا بعثني في حاجة أمرني أن أربط في يدي - في إصبعي - تذكرة الحاجة. وقد روى ابن ادريس عن سالم هذا وكناه أبا الفيض، وقد روى بعض الناس عنه هذا الحديث ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا أشفق من الحاجة ربط في يده خيطًا.

والفيض وسالم ضعيفان لا يفرح بحديثهما.

حدثني عبيد بن إسحق قال: ثنا سيف بن عمر قال: كنت عند سعد الاسكاف فجاءه ابنه يبكي قال: ضربني المعلم. قال: أما والله لأخزينهم، حدثني عكرمة عن ابن عباس قال: معلمو صبيانكم شراركم، أقلهم رحمة لليتيم وأغلظهم على المسكين. وسيف وسعد الاسكاف حديثهما وروايتهما ليس بشيء.

حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان عن أنس بن مالك، وهو ضعيف لا يفرح بحديثه.

عبد القاهر السلمي منكر الحديث، حدثنا عنه أبو الوليد، وبلغني أن أبا نعيم قد حدث عنه، وحدثني أبو بشر بكر بن خلف عنه.

حدثنا سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن شيبة بن نعامة وهو ضعيف.

وعبد الرحمن بن إسحق ضعيف.

والمديني ليس به بأس.

وحدثنا أبو عاصم عن حسام بن مصك بن شيطان، فقال له بعض أصحابنا: كيف هو يا أبا عاصم ؟ قال: إذهب بي إلى بني شيطان فنسألهم عنه. وهو ضعيف.

سمعت بكر بن خلف قال: قال عبد الرحمن بن مهدي حين طلبوا المسند: ما أحسن هذا إلا أني أخاف أن يحملهم هذا أن يكتبوا عن غير الثقات.

يمان بن المغيرة بصري ضعيف.

وأبو عقيل الدورقي ثقة.

وأبو عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط ثقة.

والحارث بن وجيه بصري لين الحديث.

وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة حدثنا عنه موسى بن إسماعيل وهو ضعيف.

ويوسف بن عطية الصفار لين الحديث.

وأيوب بن عتبة ضعيف.

وأيوب بن جابر ضعيف.

ومحمد بن جابر ضعيف.

وروح بن مسافر متروك الحديث ضعيف.

والربيع بن بدر ضعيف متروك.

والضحاك بن نبراس بصري لين الحديث حدثنا عنه مسلم.

وعباد بن منصور لين الحديث.

وأيوب بن مدرك ضعيف.

وعكرمة بن إبراهيم كان قاضيًا منكر الحديث.

وعدي بن الفضل والحارث بن نبهان ضعيفان، وكذلك عقبة بن الأصم.

وعبد الواحد بن زيد أمسك عبد الرحمن بن مهدي عنه.

حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: قال علي: قال يحيى بن سعيد: أنكرنا ابن أبي عروبة قبل هزيمة إبراهيم، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة.

قال يحيى: أول ما أنكرناه قال: قتادة عن معاذة أو معاذة عن قتادة.

قال: قال علي: قال عبد الرحمن بن مهدي: أتيت سعيدًا، فقلت أسأله عن شي لا يختلط فيه فقلت له: وحججت مع قتادة ؟ قال: أنا حججت مع قتادة ! فلم يدر، وقال: بقي بعد الاختلاط دهرًا إلى سنة ثمان وخمسين ومائة.

قال: لما مرض أبو جزء رجع عن أحاديث قال: حديث سماك عن تميم بن طرفة حديث الناقة لم أسمعه. قال عبد الصمد بن عبد الوارث: دخلت عليه فقال لي هذا وغيره. قال فحدثت الناس بذلك، فلما صح أنكر ذلك وشكاني إلى أبي.

قال علي: قال عبد الرحمن: عثمان البري أثبت من العمري. قلت له: فما يمنعك أن تحدث عنه؟ قال: ضعفكم.

واجتمع جماعة عند موسى بن إسماعيل وزاحم بعضهم بعضًا ومع كل واحد منهم أحاديث من أحاديث أبان العطار، فقال: سبحان الله أكثر ما كنت أسمع من أبان إذا طردنا، كنت إذا طردني البري قلت أين أذهب ؟ فمضيت إلى أبان العطار.

حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سمعت عليًا يقول: قال أبو أسامة: قال لي الحسن بن دينار: سمعت من محمد بن سيرين ستة عشر حديثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت