قال الحميدي: وحدثنا سفيان قال: حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان عبد الله وأخوه أكبر من عمهما، وكانا يفصلان على عمهما محمد بن عبد الرحمن.
قال الحميدي: ثنا سفيان قال: حدثنا عامر بن شقيق بن جمرة وبحر بن باله.
وقال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد الملك بن الحسين - شيعيًا كان عندنا رافضيًا صاحب رأي - سمعه من أبي حرب بن أبي الأسود يحدث عن أبيه قال: سمعت عليًا يقول: أتاني عبد الله بن سلام وقد أدخلت رجلي في الغرز فقال لي: أين تريد ؟ فقلت: العراق. قال: أما أنك إن جئتها ليصيبنك بها ذباب السيف. ثم قال: وأيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله يقول. قال أبو حرب: سمعت أبي يقول: فتعجبت منه وقلت: رجل محارب يحدث بمثل هذا عن نفسه.
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بن حسان قال: ثنا سفيان بن إسحق عن أبي إسحق الهمداني قال: رأيت عليًا يخطب يوم الجمعة بنصف النهار أبيض الراس واللحية.
قال سفيان: أو ذكر أحدهما.
وقال ابن بشار: حدثنا عبد ارحمن قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحق قال: كنت مع أبي يوم الجمعة، فقال لي أبي: أي بني أتريد أن ترى أمير المؤمنين ؟ قال: فقمت قائمًا فرأيت عليًا يخطب الناس عليه ازار ورداء، أقرع، ضخم البطن، أبيض الرأس واللحية، فلم يرفع يديه كما يرفعون ولم يجلس حتى نزل.
حدثني محمد بن فضيل قال: ثنا إسحق الأزرق قال: ثنا سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال: لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلاحًا، وأرضًا جعلها صدقة، وبغلة بيضاء.
حدثني محمد بن فضيل قال: حدثنا أبو داؤد الحفري قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن مطر بن عكامس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قضى الله عز وجل منية عبد بأرض جعل له إليها حاجة.
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن سليمان بن صرد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: الآن نغزوهم ولا يغزوننا.
حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: ثنا شعبة عن أبي إسحق قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه.
وبه عن أبي إسحق عن البراء قال: توفي ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر قبل أن تحرم، فلما حرمت قالوا: أصحابنا ماتوا وهم يشربون الخمر. فنزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا، إلى قوله:"إن اللّه يحب المحسنين". قلت لأبي إسحق: سمعته منه ؟ قال: لا.
وبه عن البراء - ولم نسمعه من البراء - أنهم أصابوا يوم حنين أو خيبر حمرًا فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكفؤا القدور.
حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو إسحق عمرو ابن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي أن جده الخيار مر على عثمان فقال: كم معك من عيالك يا شيخ ؟ قال: إن معي ستين. فقال: أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك خمس عشرة ولعيالك مائة مائة.
حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال: حدثنا زهير ثنا أبو إسحق قال: كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج.
وبه عن أبي إسحق قال: رأيت على عبد اله بن عمر نعلين في كل واحد منهما شسعان.
وبه عن أبي إسحق قال: كنت أجالس عبد الله بن عمر.
وبه قال: حدثنا أبو إسحق قال: سمعت ابن عمر يقول - بين الصفا والمروة - رب اغفر وارحم إنك الأعز الأكرم.
وبه قال: حدثنا أبو إسحق قال عن أبي بردة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي - قال زهير: حسبته قال في أمري - اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال: ثنا أبو إسحق عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى إن أحدًا أشد عذابًا منه، وإنه لأهونهم عذابًا.