فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 436

بن حبيب بن حذافه بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، وقد شهد بدرًا.

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي عن أبيه وعن عمر بن حسين أيضًا عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول الله إني رجل يشق علي هذه العزبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله في الخصاء فأختصي ؟ قال: لا ولكن عليك يا أبن مظعون بالصيام فإنه محصن.

حدثنا عمرو بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي عن عبد الرحمن ابن إسحق عن يزيد بن الحكم عن عثمان بن أبي العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد استجن بجنة كثيفة من النار من سلف بين يديه ثلاثًا من ولده في الاسلام. وذكر عنده الجبان فقال: من خس أو... فليس منا.

حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي: أن البراء بن عثمان الأنصاري حدثه عن هانيء بن معاوية الصدفي قال: حججت في زمان عثمان بن عفان فجلست في مجلس في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل يحدثهم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فأقبل رجل فصلى إلى هذا العمود فعجل قبل أن يتم صلاته ثم خرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لو مات مات وليس من الدين على شيء. إن الرجل ليخف صلاته ويتمها فسألت عن الرجل من هو ؟ فقيل: عثمان بن حنيف الأنصاري.

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.

حدثني عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال: أخبرنا علي بن حسين بن علي: أن حسين بن علي أخبره أن عليًا. وحدثني سعيد بن عفير قال حدثني ابن وهب عن يونس قال: قال ابن شهاب: أخبرني علي بن حسين بن علي عن أبيه أن عليًا قال: كان لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفًا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعدت رجلًا صواغًا من بني قينقاع أن يرتحل فيأتي بأذخر أردت أن أبيغه الصواغين فأستعين به على وليمة عرسي فبينا أنا أجمع بشارفي متاعًا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، رجعت عين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد أجبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما. فقلت من فعل هذا ؟ قالوا: حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار، عنده قينة وأصحابه، فقالت في غنائها:

ألا يا حمز للشُرف النواء

فقام حمزة إلى السيف فأجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ أكبادهما. قال علي: فأنطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك ؟ فقلت: يا رسول الله والله ما رأيت كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي، فأجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فأرتداه، ثم انطلق يمشي، وأتبعته أنا وزيد بن حارثه حتى جئنا البيت الذي فيه حمزة، فأستأذن فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل، وإذا حمزة ثمل محمارة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم سعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي. فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه.

ثم أحد بني سحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت