حدثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن ابن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت لها القلوب - أو كما قال - فقال قائل: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن كان عبدًا حبشيًا، فأنه من يعش منكم سيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فأن كل بدعة ضلالة.
روى الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا: حدثنا عرباض فذكر الحديث.
ومنهم:
سمع عرباض يذكر هذا الحديث.
ومنهم:
حدثنا أبو صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن الحارث ابن زياد عن أبي رهم إنه سمع العرباض بن سارية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال: هلموا إلى الغداء المبارك. فسمعته يقول: اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب.
ومنهم:
حدثنا أبو صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عن عرباض بن سارية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني عبد الله، وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينه، وسأخبركم عن ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورًا أضاءت منه قصور الشام.
ومنهم:
حدثني معاوية بن صالح عن سعيد بن هانيء عن العرباض بن سارية السلمي: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرًا فجئت أتقاضاه فقلت: يا رسول الله أقضني ثمن بكري. فقضاني فأحسن قضائي. ثم جاءه أعرابي فقال: يا رسول الله أقضني ثمن بكري. فقضاه نعيرًا مسببًا. فقال: يا رسول الله هذا أفضل من بكري. فقال: هو لك إن خير القوم خيرهم قضاءً.
حدثني عبد العزيز وأبو الطاهر عن ابن وهب عن معاوية قال: قلت: أقضني ثمن بكري. قال: نعم. لا أقضيكما إلا بحسنة فقضائي فأحسن قضائي.
ومنهم:
حدثني حيوة بن شريح وأبو عتبة الحسن بن علي السكوني والوليد ابن عتبة قالوا: حدثنا بقية عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن ابن أبي بلال عن العرباض بن سارية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا عز وجل والذين يتوفون من الطاعون. فيقول الشهداء: اخواننا قتلوا كما قتلنا. ويقول المتوفون على فرشهم: ماتوا كما متنا. فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فأن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، وإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم.
زاد الحسن قال: فيلحقون بهم.
حدثنا الوليد بن عتبة وإبراهيم بن العلاء وعمرو بن عثمان وابن المصفى قالوا: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن ابن أبي بلال عن عرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد ويقول: إن فيه آية أفضل من ألف آية.
ومنهم:
روى العرباض سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المتحابين بجلال الله عز وجل في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.
ومنهم:
حدثنا أبو عتبة علي بن الحسن الحمصي في سوق البز - وكان كخير الرجال - قال: حدثني أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله عز وجل فأنه ينمي عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب.
ومنهم: