فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 436

حدثني يوسف بن مخلد الصفار الكوفي قال: حدثنا أبو أسامة عن أبي سنان عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين إلى جنب بعير من المقاسم، ثم تناول سنام البعير فأخذ منه قردة فجعلها بين اصبعيه فقال: أيها الناس إن هذا من غنائمكم أدوا الخيط والمخيط وما دون ذلك وما فوق ذلك، فأن الغلول عار يوم القيامة ونار وشنار.

ومنهم:

وكان جاهليًا.

حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: ثنا مطر بن العلاء الفزاري قال: حدثنا عبد الملك بن يسار الثقفي قال: حدثني أبو أمية الشعباني - وكان جاهليًا - قال: حدثني معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثون خلافة نبوة، وثلاثون نبوة وملك، وثلاثون ملك وتجبر، وما وراء ذلك فلا خير فيه.

حدثنا عبد الله بن عثمان قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا ابن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع قال: كنا عند عبادة بن الصامت واشتكى فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل بما عمل على ما رأى فلينظر إلى هذا. فلما انتهى الصنابحي قال عبادة: لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك.

حدثنا أبو صالح قال: حدثنا الليث قال: حدثني محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي محيريز عن الصنابحي إنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت فبكيت، فقال: مهلًا لم تبكي فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك.

حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر حدثنا أبي عبد الله ابن العلاء بن زبر عن الزهري قال: العلماء أربعة؛ سعيد بن المسيب بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة، ومكحول بالشام.

حدثنا سعيد بن أسد قال: ثنا ضمرة عن برا قال: قال مكحول: ما علمت بعد أن سئلت أكثر مما علمت قبل أن أُسأل.

حدثنا ابن نمير حدثنا أبي عن ابن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال: ما فاتني النبي صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه وهم متوافرون، فسألت بلال عن ليلة القدر فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم يقم.

حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء عن عبد الحميد الدمشقي قال: كان أبو عبد الله الصنابحي يحدث الواحد والاثنين فإذا نظر إلى الثالث قال: لا سبيل إلى الحديث سائر اليوم.

حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الملك بن محمد قال: سمعت الأوزاعي يقول: كانت الخلفاء بالشام فإذا كانت بلية سألوا عنها علماء أهل الشام وأهل المدينة، وكانت أحاديث أهل العراق لا تجاوز جدار بيوتهم، فمتى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج أهل العراق ! حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي إنه قيل له: متى هاجرت ؟ قال: متوفى النبي صلى الله عليه وسلم، لقيني رجل عند الجحفة، فقلت: الخبر يا عبد الله ؟ فقال: أي والله لخبر طويل أو جليل دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من أمس.

حدثنا محمد بن أبي أسامة الحلبي قال: حدثنا ضمرة عن بشير ابن صالح قال: دخل ابن محيريز حانوتًا بدابق وهو يريد أن يشتري نوبًا. فقال رجل لصاحب الحانوت: هذا ابن محيريز فأحسن بيعه. فغضب ابن محيريز وخرج وقال: إنما نشتري بأموالنا لسنا نشتري بديننا.

حدثنا محمد بن أبي أسامة قال: حدثنا مبشر عن سلم بن العلاء قال: رأيت ابن محيريز واقفًا بدابق، قال: فسمع رجلًا يساوم رجلًا وهو يقول لا والله وبلى والله. فقال: يا هذا لا يكونن الله أهون بضاعتك عليك.

حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن مقبل بن عبد الله الكناني قال: ما رأيت أحدًا من الناس أحرى من أن يشين من نفسه خيرًا من ابن محيريز، ولا أقول بحق إذا رآه من ابن محيريز، ولقد رأى على خالد بن يزيد بن معاوية جبة خز وهو ببيت المقدس، فقال له: أتلبس الخز ؟ فقال: إنما لبستها لهؤلاء. وأشار إلى عبد الملك. فغضب ابن محيريز وقال: ما ينبغي أن يعدل خوفك من الله خوفك من أحد من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت