فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 436

ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. وهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم من حلف الفضول.

حدثني زيد بن بشر وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قالا: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني عبد الله بن الأسود عن عامر بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعلنوا النكاح.

ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.

حدثني عياش بن الوليد حدثنا عبد الأعلى حدثنا محمد بن إسحق عن الزهري قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: لما استعز برسول الله وأنا عنده في نفر من المسلمين، قال: دعاه بلال إلى الصلاة، فقال: مروا من يصلي بالناس. فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبًا؛ فقلت: قم يا عمر فصل بالناس، فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان عمر رجلًا جهيرًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين أبو بكر: يأبى الله ذلك والمسلمون. قال: فبعث إلى أبي بكر، فجاء عبد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس. قال عبد الله بن زمعة: قال لي عمر: ويحك ما صنعت بي يا ابن زمعة، والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس. قال: قلت: والله ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكني حين لم أر أبا بكر حضر رأيتك أحق من حضر بالصلاة بالناس.

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن الأرقم كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يومًا فذهب لحاجته، ثم رجع فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة.

ابن الحمراء الزهري.

حدثنا أبو اليمان قال: حدثني شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري أخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف في سوق مكة: إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله لي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت.

ابن الحارث بن شم بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن سعد ابن جذيمه بن كعب بن سعد، أحد بني هذيل، حليف لبني زهرة وابن أختهم.

حدثنا الحجاج حدثنا حماد عن عاصم عن زر - عن عبد الله قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقد فرا من المشركين، وأنا أرعى غنمًا لابن أبي معيط.

قال أبو يوسف: وهو من مهاجرة الحبشة وقد شهد بدرًا.

ثم أحد بني تيم.

حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار وابن بكير عن ابن لهيعة عن زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي ثم التيمي عن جده عبد الله ابن هشام - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح برأسه ودعا له وهو صغير - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر.

ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وعبد الله يكنى أبا سلمة. حدثنا بذلك حجاج عن جده عن الزهري.

حدثنا أبو صالح الحراني وابن بكير قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاءني أبو سلمة يومًا فقال لي: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامًا لهو أحب إلي من حمر النعم. قال سمعته وهو يقول: ما من عبد مؤمن تنزل به مصيبة فيقول الذي أمره الله به، ثم يقول اللهم أجرني في مصيبتي، وعوضني عنها خيرًا منها، إلا أجره الله بمصيبته وأعاضه خيرًا منها.

ابن أبي ربيعة المخزومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت