فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 436

قال الجعفي: وسمعت سفيان بن عيينة سنة ثنتين وسبعين ومائة يقول: حدثنا أبو

إسحاق منذ سبعين سنة قال: حدثنا صلة بن زفر منذ سبعين سنة قال: كنت جالسًا عند عبد الله فجاءه رجل.

قال محمد بن فضيل: مات معن بن عيسى في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة يوم الثلاثاء.

قال: ومات ابن نمير سنة ثمان وتسعين ومائة.

وفيها مات يحي بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ومات عبد الرحمن وهو ابن ثلاث وستين، مولده سنة خمس وثلاثين ومائة.

حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ربما مازحني هشام بن حجير فيقول يا أبا عبد الله أيامًا حفظت وأنت غلام والغلام لا نجيز شهادته وأيامًا حفظت وأنت رجل فنجيز لك.

سمعت أبا موسى يقول: مات يحيى بن سعيد سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات عبد الرحمن بعده بأربعة أشهر.

ومات سفيان بن عيينة في هذه السنة.

وحدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قدم علينا الزهري مكة في سنة ثلاث وعشرين ومائة فأقام إلى هلال المحرم ثم خرج فاعتمر من الجعرانة، وقال: لا يتبعني أحد. وأنا يومئذ ابن ست عشرة سنة وثلاثة أشهر، ولدت في النصف من شعبان سنة سبع ومائة، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة.

حدثنا محمد بن أبي عمر قال سفيان: قال الزهري: بعثنا هذا مع ابنه فنحن نقيم من أوده - يعني هشام بن عبد الملك.

وحدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قلا لي مسعر: يقول فلان يحدث مسعر فلانًا ولا يحدثنا، وليس كل أحد يخف علي أن أكلمه وربما قال أنشط له.

قلت له فأن جارنا خالدًا قد كلمني أن أكلمك أن يأتيك فتحدثه. قال: قل له يجيء. قال: قلت له: وأنا أجيء معه ؟ قال: أما أنت فقد جئت عندنا.

قال علي بن المديني: حج سفيان ثنتين وسبعين وحجة، مات عطاء سنة خمس عشرة ومائة، وحج سفيان بعد موته بسنة وهو ابن تسع سنين، فلم يزل يحج إلى أن مات، وأقام بمكة سنة اثنتين وعشرين ومائة إلى سنة ست وعشرين ومائة، ثم خرج إلى الكوفة.

ومات يحيى بن سعيد القطان سنة ثمان وتسعين ومائة، وولد سنة عشرين ومائة.

ومات عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ويكنى أبا سعيد، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.

قال علي: مات يحيى بن سعيد وله ثمان وسبعون، ومات سنة ثمان وتسعين في أولها، وعبد الرحمن بعده بأربعة أشهر، وابن عيينة بعد عبد الرحمن بسبعة أيام، وأبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين، وغندر أسن من يحيى بن سعيد.

حج بالناس حسين بن حسن الطالبي وجرد الكعبة.

قال ابن بكير: توفي شعيب بن الليث بن سعد ليوم بقي من شهر رمضان سنة تسع وتسعين ومائة، يكنى أبا عبد الملك.

وكان داود بن عيسى عامل مكة، واستعمل ابنه محمد بن داود على الحج سنة تسع وتسعين ومائة، فلما كان يوم سابع من ذي الحجة خطب الناس بمكة، وأخبرهم مناسكهم، ثم خرج يوم التروية إلى منى، وأمسى بالحج حتى صلى بالناس بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ولم يصل بهم الصبح، وخرج من آخر الليل حتى لقيه بطرف الحرم، ثم توجهوا في طريق العراق هاربين، ودخل الحسين بن الحسن مكة يوم عرفة عند صلاة العصر وخطب الناس بمكة يوم عرفة، وانتظر الناس بعرفة حتى كادت العصر أن تفوت، ثم صلى الناس بعرفة بغير إمام، ثم خرجوا إلى الموقف ودفعوا بغير إمام حتى أتى حسين بن حسن عرفة إلى آخر الليل فوقف بها، ثم جاء المزدلفة من ليلته، وصلى بالناس بالمزدلفة فوقف بهم بقزح، ثم جمع ثم دفع بهم حتى رمى الجمرة، وأفاض يوم النحر. ثم استمر عمله على مكة، ونزع كسوة البيت يوم هلال المحرم من سنة مائتين، وكساها ثيابًا صفراء، وجعل فوق ذلك بياضًا، فلم يزل عاملًا على مكة. وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الأخر سنة مائتين، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى سنة مائتين.

سمعت أبا بشر بكر بن خلف قال: قد أخذ أبو شعيب المكفوف بيدي فأدخلني إلى محمد بن جعفر بن محمد فبايعته، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه عن لكعبة. قال: فتركته على أبي شعيب، وطرح من تلك الكسوة على الدواب دوابه ودواب أصحابه.

حج بالناس أبو إسحق بن هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت