هو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي النضر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال وفيه نزلت هذه الآية:"وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله"الآية.
حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي حميد عن أبي حازم عن عباس بن سهل بن سعد قال: سمعت أبي يقول حدثني جدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لئن أصلي الصبح ثم أجلس مجلسًا فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس.
حدثني أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو ابن الحارث أن ابن شهاب حدثه: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما الماء من الماء. قال ابن شهاب: وكان أبو سلمة يفعل ذلك.
قال أبو يوسف: وهذا عندنا منسوخ.
حدثنا أبو بكري الحمدي حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ابن عائذ القرظ قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد عن عمار بن سعد عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه يقول: إن هذا الأذان أذان بلال الذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم واقامته وهو: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
والأقامة واحدة واحدة، ويقول قد قامت الصلاة مرة واحدة.
أحد بني الحارث بن الخزرج. نقيب شهد بدرًا، وقتل يوم أحد. حدثنا عيسى بن محمد قال أخبرنا الحسن بن أعين الحراني قال: حدثنا عبد الحميد قال: حدثنا سعد بن عبد الرحمن بن أبي أيوب الأنصاري عن جدته أم سعد بنت سعد بن الربيع قالت: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي فكانت تقول: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن العقيق لواد مبارك.
ابن امريء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، بدري. حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: ثنا إبراهيم بن جعفر الأنصاري من ولد محمد بن مسلمة قال: حدثني رجل منا اسمه سليمان ابن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم وأهدي للنبي صلى الله عليه وسلم سيفًا من نجران، فلما قدم عليه أعطاه محمد بن مسلمة فقال: جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا أختلف أعناق الناس فأضرب به الحجر، ثم أدخل بيتك، فكن جيشًا ملقى حتى تقتلك كف خاطئة أو تأتيك منية قاضية.
ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن كعب بن لؤي.
حدثنا عبيد الله بن موسى أبو محمد قال: أخبرنا طلحة بن جبير عن المطلب بن عبد الله عن مصعب بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، انصرف إلى الطائف فحاصرهم تسع عشرة ليلة أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل غدوةً أو روحةً، ثم نزل، ثم هجر، فقال: أيها الناس إني لكم فرط أوصيكم بعثرتي خيرًا، فإن موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلًا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتكم، وليسبين ذراريكم. قال فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر، فأخذ بيد علي - رضي الله عنهم أجمعين - فقال: هذا.
ابن حبيب بن شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي.