حدثنا حيوة بن شريح وابن المصفى قالا: حدثنا بقية قال: حدثني الزبيدي قال: حدثني راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة النصري عن هشام بن حكيم إن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أننبذ الأعمال أنه قد قضي القضاء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل آخذ ذرية آدم من ظهورهم ثم أشهدهم على أنفسهم ثم أفاض بهم من كفه فقال هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار.
ومنهم:
حدثنا محمد بن المصفى قال: ثنا بقية قال: حدثني ثور بن يزيد عن صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده عن خالد بن الوليد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الخيل والبغال والحمير وكل ذي ناب من السباع.
ومنهم:
حدثنا حيوة بن شريح ومحمد بن عبد العزيز ومحمد بن المصفى قالوا: حدثنا بقية قال: حدثني أبو سفيان الأنماري عن حبيب بن عبد الله ابن أبي كبشة عن أبيه عن جده قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه النظر إلى الأترج ويعجبه النظر إلى الحمام الأحمر.
ومنهم:
حدثني سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقي أخذ بما بقي وما مضى.
ومنهم:
حدثنا عبد الحميد بن بكار السلمي البيروتي وصفوان بن صالح قالا: حدثنا الوليد قال: أخبرنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أسامة بن سلمان العنسي قال: حدثنا أبو ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: إن الله عز وجل ليغفر للعبد ما لم يقع الحجاب. قالوا: يا رسول الله وما وقوع الحجاب ؟ قال: أن تموت وهي مشركة.
ومنهم:
حدثنا مهدي بن جعفر ومحمد بن أبي أسامة الحلبي وأبو عمير ابن النحاس قالوا: ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر عن شهر ابن حوشب عن معدي كرب عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثًا؛ رجل قرأ القرآن حتى رئيت عليه بهجته وكان ردءًا للايمان، أعاره الله عز وجل إياه ما شاء الله، اخترط سيفه، ورمى جاره بالشرك فضربه. قالوا: يا رسول الله فأيهما أولى بالشرك الرامي أو المرمي ؟ قال: الرامي. وخليفة مثلكم آتاه الله عز وجل سلطانًا فقال: من أطاعني فقد أطاع الله عز وجل، ومن عصاني فقد عصى الله عز وجل، وكذب ليس لمخلوق أن يكون حقه إلا دون الخالق، ورجل استخفته الأحاديث فلما فرغ من أحدوثة وصلها بأطول منها، أن يدرك الدجال يتبعه.
ومنهم:
حدثنا صفوان قال: حدثني الوليد قال: أخبرني عيسى بن موسى وغيره قالوا: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله إن قيس بن الحارث المذحجي حدثه إنه دخل هو والصنابحي فقال حين نظر إلى الصنابحي: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما صعد إلى السماء فهو يعمل ما يرى فلينظر إلى هذا.
ومنهم:
حدثني منصور عن أبي يزيد غيلان مولى كنانة عن أبي سلام الحبشي عن المقدام بن معدي كرب عن الحارث بن معاوية قال: حدثنا عبادة بن الصامت وعنده أبو الدرداء إن نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المقاسم، فلما فرغ من صلاته أخذ منه قردةً بين اصبعيه - وهي وبرة - فقال: ألا أن هذا من غنائمكم وليس لي منه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأصغر من ذلك وأكبر، فأن الغلول عار على أهله في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله عز وجل القريب منهم والبعيد، ولا تأخذكم في الله عز وجل لومة لائم، وأقيموا حدود الله عز وجل في السفر والحضر، وعليكم بالجهاد فإنه باب من أبواب الجنة عظيم، ينجي الله عز وجل به من الهم والغم.
حدثني صفوان قال: حدثنا الوليد قال: حدثني أبو محمد عيسى بن موسى عن إسماعيل بن عبيد الله عن قيس بن الحارث المذحجي إنه سمع عبادة بن الصامت يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إني أحدثكم بحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب.
ومنهم: