حج بالناس محمد بن إبراهيم.
قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر قال: رأيت الوضين بن عطاء، وكنت أمر عليه، مات سنة تسع وأربعين ومائة.
وفيها غزا العباس بن محمد الروم.
وفيها توجه المنصور إلى الحديثة من أرض الموصل.
وفيها استتم بناء سور خندق مدينة السلام وجميع أمورها.
وعزل عبد الصمد بن علي عن مكة، واستعمل عليها محمد بن إبراهيم، فدخلها في شوال سنة تسع وأربعين ومائة، وعلى شرطته أبو عبد الصمد.
وأقام للناس الحج محمد بن إبراهيم.
وعلى المدينة جعفر بن سليمان.
حج بالناس عبد الصمد بن علي.
قال أبو نعيم: مات أبو حنيفة في سنة خمسين ومائة، وولد سنة ثمانين، وكان له يوم مات سبعون سنة.
قال أحمد سمعت يحيى قال: ابن جريج سنة خمسين ومائة، وعثمان بن الأسود قبل ذلك، وحنظلة كان حيًا في سنة إحدى وخمسين، وكان سيف بن أبي سليمان المكي سنة خمسين ومائة، وابن أبي نجيح قبل الطاعون.
حدثنا سلمة قال أحمد: وحدثنا عبد الرحمن قال: مات علي بن جريج في سنة ست وأربعين ومائة، ولم يقرأ ابن جريج على الناس.
قال: وقدمت أنا في سنة سبع وأربعين ومائة وسمعت للناس منه وكان يحدث بعشرين حديثًا بالعشي بالشفاعة، وسمعت أنا منه أيضًا المناسك سنة تسع وأربعين ومائة.
قال: ومات ابن جريج وابن عون سنة خمسين ومائة.
وخرج في هذه السنة أهل هراة وأهل باذغيس وغيرهم من أهل خراسان، وكانوا في نحو من ثلثمائة ألف مقاتل، فغلبوا على عامة خراسان، وغلبوا على مرو الروذ، وقتلوا فيها قتلًا ذريعًا، وقاتلهم عدة من القواد منهم: جبريل بن يحيى ومعاذ بن مسلم وحماد بن يحيى وأبو النجم السجستاني، فهزموا جميعًا، فوجه إليهم أبو جعفر خازم بن خزيمة، فقتلهم فأكثر فيهم القتل، وبلغ عدة من قتل منهم نحو سبعين ألفًا، ولجأ العلج إلى جبل فيمن بقي من أصحابه، وقدم خازم بن خزيمة الأسرى فقتلهم، وحاصر العلج، وقدم أبو عون مددًا لخازم من قبل أبي جعفر، فقال له خازم: مكانك حتى نحتاج إليك، ونزل العلج على حكم أبي عون، فحكم باطلاق جميع من معه، وأن يوثق العلج وأهل بيته بالحديد، وكانوا ثلاثين ألفًا.
وفيها توفي جعفر بن أبي جعفر بمدينة السلام، وصلى عليه أبو جعفر ودفن في مقابر قريش.
وفيها عزل جعفر بن سليمان عن المدينة، وولي عليها الحسن بن زيد ابن الحسن بن الحسن.
وحج بالناس عبد الصمد بن علي.
وعلى مكة محمد بن إبراهيم، وأبو عبد الصمد على شرطته.
وفيها استعمل عبدة بن فرقد السعدي ثم التيمي على مرو.
حج بالناس محمد بن إبراهيم.
حدثنا أبو يوسف قال أبو نعيم: مات عبد الله بن عون سنة إحدى وخمسين ومائة.
قال أحمد حدثنا يحيى قال: مات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة أولها، وهو أكبر من التميمي.
قال: وسمعت سليمان بن حرب يقول: مات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة.
قال: وسمعت مكي بن إبراهيم يقول: جلست إلى محمد بن إسحق وكان يخضب بالسواد، فذكر أحاديث في الصفة، فنفرت منها، فلم أعد إليه.
حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: سمعت أحمد بن خالد الوهبي يقول: مات ابن إسحق سنة إحدى وخمسين ومائة.
قال: وسمعت سليمان يقول: اعقل موت ابن عون، وكنت لا أكتب عن حماد حديث ابن عون، كنت أقول رجل قد أدركت موته قال: ثم كتب بعد.
وفيها قدم المهدي من الري وذلك في شوال.
وفيا غزا الصائفة عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد.
وفيها جدد أبو جعفر البيعة لنفسه وابنه المهدي ولعيسى بن موسى بعد المهدي على أهل بيته بمحضر منه في مجلسه، وذلك في يوم جمعة عمهم بالاذن.
وفيها توفي جعفر الصغير بن أبي جعفر في صفر بمدينة السلام.
وفيها ولي حميد بن قحطبة على خراسان، وقدم إلى عمله يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان، وأقام بها حتى مات سنة تسع وخمسين ومائة.
وحج بالناس محمد بن إبراهيم.
وعلى مكة وعلى المدينة الحسن بن زيد.
حج بالناس أبو جعفر.
وحدثنا حيوة بن شريح وسعيد بن أسد قالا: حدثنا ضمرة قال: مات إبراهيم بن أبي عبلة سنة اثنين أو ثلاث وخمسين ومائة. وقال سعيد: سنة اثنين ولم يشك.