حدثنا ابن بكير قال: حدثنا يعقوب قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لما رويت عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أكثر مما رويت عن جميع الناس.
حدثنا ابن بكير قال حدثني يعقوب عن حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: لو كان عبيد الله حيًا ما صدرت إلا عن رأيه، ولوددت أن لي يومًا من عبيد الله بكذا وكذا.
حدثني عبد العزيز بن عمران قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني يعقوب عن أبيه قال: كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يقول: ما سمعت حديثًا قط فأشا أن أعيه إلا وعيته.
حدثني محمد بن أبي زكير قال: أخبرني ابن وهب عن مالك قال: سمعته يحدث قال: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة من علماء الناس كثير العلم، وكان ابن شهاب يخدمه حتى إن كان ليناوله الشيء، وكان ابن شهاب يصحب عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود حتى إن كان لينزع له الماء.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: لما جالست عبيد الله بن عبد الله بن عتبة صرت كأني أصحب بحرًا.
قال الحميدي: وحدثنا سفيان قال: جاء أخ لعبيد الله بن عبد الله إلى الزهري ونحن عنده فتذاكروا أن عبيد الله كان يقول الشعر فقال الزهري: إن عبيد الله كان يقول فهل يستطيع الذي به الصدر أن لا ينفث. قال سفيان: ثم ذكر الزهري هذه الأبيات من قول عبيد الله:
ألا أبلغا عني عراك بن مالك ... فإن أنتما لم تفعلا فأبا بكر
فماذا تريدان ابن ستين حجةً ... على ما أتى وهو ابن عشرين أو عش
ولو شئت أدلى فيكما غير واحد ... علانية أو قال عندي في السرِّ
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما ... ضحكت له حتى يلج ويستشري
فمسا تراب الأرض منها خلقتما ... فما خشي الأقوام شرًا من الكبر
فلولا اتقاء اللّه بقيًا عليكما ... للمتكما لومًا أمرً من الجمر
حدثني سعيد بن كثير بن عفير قال حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه: أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة دخل على عمر بن عبد العزيز - وهو أمير المدينة - فسل وعمر مقبل على عبد الله بن عمرو بن عثمان، فلم يردا عليه فقال:
فمسا تراب الأرض منها خلقتما ... وفيها المعاد والمصير إلى الحشر
ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلما ... فما مليء الأقوام شرٌ من الكبر
فلو شئت أدلى فيكما غير واحد ... علانية أو قال عندي في السرّ
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما ... ضحكت له حتى يلج ويستشري
فأقبلا عليه واعتذرا إليه.
حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: لو كان عبيد الله حيًا لما صدرت إلا عن رأيه.
حدثني أبو زيد قال: حدثني يعقوب عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز قال يومًا: وددت أن لي من عبيد الله يومًا بكذا وبكذا، ولو كان عبيد الله حيًا لما صدرت إلا عن رأيه.
وبه: أن عمر بن عبد العزيز قال: ما سمعت أو ما رويت عن عبيد الله وحده أكثر مما سمعت من سائر الناس.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا حفص قال: ثنا الأعمش قال: ثنا أبو الزناد قال: كان يعد فقهاء أهل المدينة أربعًا سعيد بن المسيب وعبد الملك بن مروان وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب.
حدثنا سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن عبادة بن نسي قال: قيل لابن عمر أنكم معاشر أشياخ قريش توشكوا أن تنقرضوا فمن نسأل بعدكم ؟ قال: إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه.
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا نافع بن يزيد قال: حدثنا أبو صخر عن عبد الله بن معتب أو مغث بن أبي برده عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن لا يدرسه أحد بعده. حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سمعت عون بن عبد الله يقول: ما رأيت أعلم بتأويل القرآن من القرظي.