فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 436

حدثني أبو بشر قال: حدثنا عثام بن علي الكلابي قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: قال لي أبي يوم الجمل: يا بني انظر ديني وهو ألف ألف ومائتا ألف.

حدثني أبو بشر قال: حدثنا سعيد بن عامر عن جويرية قال: احسبه عن نافع قال: قطع برجل من المدينة فقيل له: عليك بحكيم ابن حزام. قال: فأتاه وهو في المسجد فذكر له حاجته، فقام معه فانطلق به إلى أهله، فمر بكناسة فيها قطعة كنيف أو قال خرقة فأخذها فنفضها ثم تعلقها بيده. فقال الرجل في نفسه: ما أرى عند هذا خيرًا، فلما دخل داره إذا غلمان له يعالجون أدوات الابل، فرمى بها إليه قال: انتفعوا بهذه فيما يعالجون. ثم أمر له براحلة مقتبة محضنة أجنة.

قال: وزاد أبو يوسف حدثنا بكر بن خلف قال: حدثنا سعيد وهو ابن عامر قال: حدثنا جويرية بن أسماء قال: باع الزبير دارًا بستمائة ألف. قال: فقالوا: غبنت يا أبا عبد الله. قال: فقال: والله كلا، والله تعلمون إني لم أغبن هو في سبيل الله.

حدثنا أبو بشر بكر بن خلف سعيد بن عامر قال: حدثنا جويرية ابن أسماء عن مسلم بن أبي مريم عن رجل قال: كنت مملوكًا لعثمان، قال: بعثني عثمان في تجارة، فقدمت عليه فأحمد ولايتي. قال: فقمت بين يديه ذات يوم فقلت: يا أمير المؤمنين أسألك الكتابة. قال: فقطب وقال: نعم، ولولا إنه في كتاب الله ما فعلت اكاتبك على مائة ألف على أن تعدها في عدتين والله لا أنقصك منها درهمًا. قال: فخرجت من عنده فلقيني الزبير بن العوام فقال: ما الذي أرى بك ؟ قلت: كان أمير المؤمنين بعثني في تجارة فقدمت فأحمد ولايتي. فقمت إليه فقلت: يا أمير المؤمنين أسألك الكتابة. قال: فقطب. قال: فقال نعم لولا إنه في كتاب الله ما فعلت أكاتبك على مائة ألف على أن تعدها لي في عدتين، والله لأنقصتك منها درهمًا. قال: فقال: فانطلق فردني إليه، فقال بين يديه فقال: يا أمير المؤمنين فلان كاتبته ؟ قال: فقطب فقال: نعم ولولا أنه في كتاب الله ما فعلت، أكاتبه على مائة ألف على أن يعدها في عدتين، والله لا أعصبه منها درهمًا. قال: فغضب الزبير فقال: والله لا مثلت بين يديك، فإنما أطلب إليك حاجة تحول دونها بيمين. قال: فضرب ما أدري قال كتفي أم قال عضدي. قال ثم قال: كاتبه. قال: فكاتبته فانطلق بي الزبير إلى أهله فأعطاني مائة ألف، ثم قال: انطلق فاطلب فيها من فضل الله، فإن غلبك أمر فأد إلى عثمان ماله منها. قال: فانطلقت فطلبت فيها من فضل الله، فأديت إلى عثمان ماله وإلى الزبير ماله وفضل في يدي ثمانون ألفًا.

حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد عن أبي عبد رب قال: لقيني رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن لا تذهب بشر وتترك أهلك بخير. قال سعيد: فأراه قد خرج من مائة ألف أو عشرة آلاف. قال: فربما قال لنا: إنا ثمانية من العيال مالنا إلا ما يخرج من بيت المال.

حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن جابر عبد الرحمن بن يزيد أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالًا. قال: فخرج إلى أذربيجان في تجارة فأمسى إلى جانب نهر ومرعى فنزل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت