فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 436

حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن سهل حدثني مهدي بن عمران عن أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن مسعود ونفرًا من أصحابه دخلوا دارًا بمكة فإذا فيها قطيفة مطروحة تحتها غلام أعور فرفعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله ؟ فقال الغلام: إني رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من شر هذا.

حدثنا أبو يوسف حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس قال: قلت: يا رسول الله أن قريشًا إذا التقوا لقي بعضهم بعضًا بالبشاشة، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك غضبًا شديدًا ثم قال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي حدثني ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي عن أبيه عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة وأكثر الدعاء، فأجابه الله أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضًا، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها. قال أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرًا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: أني قد غفرت لهم، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تبتسم فيها ؟ فقال: تبسمت من عدو الله ابليس أنه لما علم أن الله قد أستجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه.

حدثنا أبو يوسف حدثنا حامد بن يحيى حدثنا صدقة عن محمد بن إسحق حدثني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قيس بن مخرمة قال: ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل فنحن لدان.

ثم أحد بني منقر.

حدثنا أبو يوسف ثنا قبيصة حدثنا سفيان عن الأغر عن خليفة بن حصين عن أبيه: أن جده قيس بن عاصم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، فأمره أن يغتسل بماء وسدر.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد حدثني قيس بن الربيع عن جابر عن المغيرة بن شبل عن قيس التميمي قال: بعثني جرير وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فمر على خمس نسوة فسلم عليهن.

ثم الربعي.

حدثنا أبو يوسف حدثني عثمان بن الهيثم المؤذن حدثنا عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم من وفد عبد القيس إلا أن يكون قيس بن النعمان فأني نسيت اسمه قال: وأهدينا إليه فيما أهدينا خوطًا وقربة من تعضوض فوضعناها بين يديه قال: فحسبت أنه تناول تمرة منها، ثم أعادها إلى موضعها فقال: بلغوها آل محمد. فقال رجل منا: يا رسول الله أن أرضنا أرض جادة وبيئة وأنه لا يوافقنا إلا الشراب فما الذي يحل لنا من الآنية وما الذي يحرم علينا ؟ قال: لا تشربوا في الدباء ولا النقير والمزفت وأشربوا في الحلال الموكى عليه، فإن اشتد متنه فأكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه. قال: قلنا: يا رسول الله وما يدريك ما الدباء والنقير والمزفت ؟ قال: أنا لا أدري ! أي هجر أعز قال: قلت: المشقر. قال: فوالله لقد دخلتها وأخذت أقليدها وقمت على عين الزارة على الحجر من حيث يخرج الماء. قال: ثم ابتهل في الدعاء لعبد القيس قال ووجهه عن عين القلة، ورفع يديه وهو يقول: اللهم أغفر لعبد القيس اللهم اغفر لعبد القيس رافعًا يديه وهو يستدير حتى استقبل القبلة وهو يقول اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين وغير خزايا وغير موتورين إذ بعض قوم لم يسلموا حتى يخزوا ويوتروا، خير أهل المشرق عبد القيس، خير أهل المشرق عبد القيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت