فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 436

قال أبو نعيم: مات مالك بن مغول سنة تسع وخمسين ومائة، ومات ابن أبي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة.

وفيها بنى المهدي المسجد الذي بالرصافة.

وفيها عزل محمد بن عبد الله الكثيري عن المدينة، واستعمل عليها عبيد الله بن محمد بن صفوان الجمحي.

وفيها عزم المهدي بالبيعة لابنه موسى وخلع عيسى بن موسى.

وأمير مكة عامئذ محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي.

وصدر الناس عن الحج تلك السنة.

وعزل محمد بن إبراهيم واستعمل عليها الكثيري.

حج بالناس المهدي محمد بن بن عبد الله.

حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال: مات شعبة سنة ستين ومائة في أول السنة.

قال أبو الوليد قال: وسمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله عز وجل وع الصلاة فهل أنتم منتهون.

قال أبو نعيم: مات إسرائيل بن يونس سنة ستين ومائة.

قال ابن بكير: ولد حرملة بن عمران بن مران التجيبي سنة ثمانين، وتوفي في صفر سنة ستين ومائة، يكنى أبا حفص.

قال سليمان بن حرب: مات الحسن بن أبي جعفر سنة ستين ومائة يوم الروس.

ومات المسعودي سنة ستين ومائة.

قال أحمد: قال يحيى: مات شعبة وهو ابن خمس وسبعين سنة. قال يحيى: وشعبة أكبر من سفيان بعشر سنين، وسفيان ومالك بن أنس مقاربان، وابن عيينة أصغر من الثوري بعشر سنين.

وسمعت ابن بكير يقول: مات حرملة في سنة ستين ومائة في صفر وقد رأيته وجلست في حجره ما لا أحصي. قلت: كان يخضب ؟ قال: نعم. قلت: ممن هو ؟ قال: مولى لتجيب يكنى أبا حفص.

قال ابن بكير: ومات ابن شماسة بعد المائة، وحرملة ولد سنة ثمانين.

قلت لابن بكير: سمع من ابن شماسة ؟ قال: لا أشك. قلت لابن بكير: تثبت خضاب حرملة ؟ قال: نعم.

قال أبو الوليد: مات شعبة سنة ثنتين وستين ومائة.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني يزيد بن عبد ربه وسمعت ولد حرملة يقولون: حرملة بن عمران بن قران، قالوا: واستشهد قران في فتح المغرب سنة ستين من الهجرة.

حج بالناس موسى بن المهدي وهو ولي العهد.

قال أبو نعيم: مات الثوري سنة إحدى وستين ومائة.

حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: مات رجاء بن أبي سلمة سنة إحدى أو اثنين وستين ومائة. وسمع حماد بن سلمة من رجاء ابن أبي سلمة فقال: رجاء أبو المقدام، وروى عنه ابن عون.

قال أحمد: مات أبو المهاجر الرقي سنة إحدى وستين ومائة.

قال أحمد بن الخليل قال: حدثني يحيى بن أيوب قال: سمعت وكيعًا يقول: ولد سفيان سنة سبع وسبعين كأنه عاش أربعًا وستين سنة.

وفيها فرغ المهدي من مقصورة مدينة الرسول.

وفيها خرج المقنع بخراسان.

وفيها أمر المهدي بالزيادة في المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الجماعة بالبصرة فزيد فيها وعليها.

وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان.

حج بالناس إبراهيم بن جعفر بن أبي جعفر عبد الله المنصور.

قال ابن بكير: ولد سعيد بن مقلاص - ومقلاص يكنى أبا أيوب - الخزاعي سنة مائة، وتوفي سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائة يكنى أبا يحيى. ومات إبراهيم بن نشيط سنة إحدى أو اثنين وستين ومائة.

قال علي بن المديني: مات همام بن يحيى العوذي سنة اثنين وستين ومائة.

وقال يزيد بن إبراهيم التستري حدثنا أبو عمرو الضرير عن أبي عوانة قال: دخلت على همام وذكر قصة.

قال أبو يوسف: وكان المقريء يقول: حدثنا سعيد بن أبي أيوب مولى أبي هريرة، فسمعت عبد العزيز بن عمران وهو ابن بنت سعيد بن أبي أيوب ينكر ذلك ويقول: إنما هو مولى خزاعة، وأخرج إلي كتبًا ووثائق لاسلافهم قد انتسبوا في جميع ذلك إلى خزاعة.

وفيها ولي ثمامة بن الوليد العبسي الصائفة ثم عزل وولي الحسن بن قحطبة مكانه فساح في بلاد الروم وحرق وخرب وفتح حصنًا.

وعلى مكة جعفر بن سليمان، جعفر بالمدينة وعامله على مكة سعيد بن عبد الرحمن الجمحي.

حدثني الفضل قال سمعت أبا عبد الله يقول: ولد شريك سنة خمس وتسعين، وولد أبو بكر بن عياش سنة ست وتسعين، وسفيان سنة سبع وتسعين.

أقام بالحج للناس علي بن المهدي.

وأتى المهدي بيت المقدس فصلى فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت