وعبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد الله وحفص بن عاصم بن عمر وعبد الله بن واقد بن عبد الله وواقد بن عبد الله وأبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وعثمان بن عبد الله بن سراقة ويحيى بن عبد الله بن حاطب حليف بني عدي و:
من بني جمح: عبد الله بن محيريز وصفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية.
ومن بني فهر: عبد الله بن شرحبيل بن حسنة ومحمد بن سويد ومن بني سهم: عمرو بن شعيب ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ومن بني عامر بن لؤي: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري
منهم:
ابن واهب بن ثعلبة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة.
حدثني أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك حدثنا سليمان بن كثير حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لونين من التمر: الجعرور ولون الحبيق، وكان أناس يتيممون شرار ثمارهم فيخرجونها في الصدقة فنزلت"ولا تيمَّموا الخبيث منه تنفقون".
ومنهم:
ابن ثابت الأنصاري ثم الخزرجي.
حدثنا أبو ثوابة فضالة بن المفضل حدثني أبي المفضل بن فضالة بن عبيد القتباني أن محمد بن عجلان حدثه عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد ابن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحرب خدعة.
ومنهم:
حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن خارجة بن زيد عن عروة بن الزبير: أتيت عبد الله ابن عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء فيتكلمون بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره فنصدقهم، ويقضون بالجور فنقويهم ونحسنه لهم فكيف ترى في ذلك ؟ قال: يا ابن أخي كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعد هذا النفاق فلا أدري كيف عندكم.
ومنهم:
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن يحيى عن نافع بن يزيد عن عقيل عن الزهري عن ابن سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه عن جده.
وحدثني أبو الطاهر من كتاب خاله قال: حدثني عقيل حدثني سعيد بن سليمان أخبرنيه عن أبيه سليمان بن زيد عن جده زيد بن ثابت قال: كنت أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أنزل عليه أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقًا مثل الجمان، ثم سري عنه، فكنت أدخل عليه بقطعة القتب أو كسرة، فأكتب وهو يملي علي فما أبرح حتى أكاد تنكسر رجلي من ثقل القرآن وحتى أقول لا أمشي على رجلي أبدًا، فإذا فرغت قال إقرأه فأقرأه، فإن كان فيه سقط أقامه، ثم أخرج به إلى الناس، ومنهم:
ابن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل، وثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس، وحدثنا الجعفي قال: حدثني ابن وهب أخبرني يونس، جميعًا عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أن عبد الله بن عباس أخبره: أن علي بن أبي طالب خرج من عند سول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أصبح بحمد الله بارئًا. فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له: ألا ترى أنك والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى من وجعه هذا إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت فأذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله فيمن هذا الأمر، فإن كان فينا علمنا، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا. قال علي والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدًا، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنهم: