حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك حدثني موسى الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحق بن الحارث أن ابن شهاب حدثه أن عبيد الله بن عبد الله حدثه أن عبد الله بن زمعة حدثه: أنه عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي هلك فيه. قال عبد الله: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس فليصلوا. قال: فخرجت فلقيت ناسًا لا أكلمهم. فما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه، فقلت له: صل للناس. فخرج ليصلي للناس فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر، قال ابن زمعة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال: لا لا ليصل لهم ابن أبي قحافة، يقول ذلك مغضبًا.
حدثنا أبو عمر حفص بن عمر قال: حدثنا حماد بن زيد حدثنا هشام عن محمد قال: كان أبو بكر أعبد هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثني حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس، فأيكم تطيب نفسه يتقدم أبا بكر. قالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
حدثني عيسى بن محمد قال: أخبرني يحيى بن آدم قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن سلمة بن نبيط الأشجعي عن نعيم عن نبيط عن سالم بن عبيد، وكان رجلًا من أهل الصفة، قال: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق، فقال: أحضرت الصلاة ؟ قالوا نعم. قال: مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس. ثم أغمي عليه فأفاق فقال مثل ذلك فقالت عائشة: أن أبا بكر رجل أسيف. فقال: إنكن صواحب يوسف مروا بلالًا فليؤذن ومروا أبا بكر يصلي بالناس.
حدثنا أبو النعمان وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال: كان قتال بين بني عمرو ابن عوف، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر، ثم أتاهم يصلح بينهم فقال: يا بلال إن حضرت الصلاة ولم آتك فمر أبا بكر فليصل بالناس، فلما حضرت الصلاة صلاة العصر أذن وأقام ثم أمر أبا بكر فتقدم.
حدثني عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج من أظافري قال: ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. فقال من حوله: وما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم.
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا: حدثنا الليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني حمزة بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم فذكر نحوه.
حدثني سعيد بن عقبة قال: حدثنا ابن وهب عن يونس قال: قال ابن شهاب أخبرني حمزة بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر نحوه.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا معن بن عيسى القزاز قال: حدثنا الحارث بن عبد الملك بن اياس عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عمر بن الخطاب معي حيث أحب وأنا معه حيث يحب والحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان.
حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: كنا نتحدث: أن عمر بن الخطاب ينطق على لسان ملك.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: إذا بلغك اختلاف عن النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت في ذلك الاختلاف أبا بكر وعمر فشد يدك به فإنه الحق وهو السنة.
حدثنا سليمان قال: ثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن العجلان عن سعيد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كان يكون في الأمم رجال محدثون فإن يك في هذه الأمة فهو عمر.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن صالح - يعني ابن حي - قال: قال الشعبي: من سره أن يأخذ بالوثيقة من القضاء فليأخذ بقضاء عمر فإنه كان يستشير.