فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 436

حدثنا محمد بن خالد بن العباس بن زمل السكسكي قال: حدثني بقية بن الوليد قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن عرباض بن سارية السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: إذا قبضت من عبدي كريمته وهو بها ضنين لم أرض له ثوابًا دون الجنة إذا حمدني عليها.

ومنهم:

حدثنا إسحق بن إبراهيم بن العلاء بن رزيق قال: حدثني عمرو ابن الحارث بن الضحاك قال: حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف أن سويد بن جبلة حدثهم أن عرباض بن سارية حدثهم يرده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: إذا سألتم فسلوا الله عز وجل الفردوس فإنها سر الجنة، يقول الرجل منكم لراعيه: عليك بسر الوادي فأنه أعشبه وأمرعه.

ومنهم:

عبد الرحمن بن إبراهيم وسليمان قالا: حدثنا محمد بن شعيب قال: حدثنا محمد بن القاسم الطائي قال: سمعت يحيى بن عتبة بن عبد السلمي يحدث عن أبيه قال: إني في أناس يريدون أن يغيروا. قال: فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني وأنا غلام حدث فقال: ما إسمك ؟ قلت: عتلة بن عبد. قال: بل إنه عتبة بن عبد. قال: أرني سيفك. فسله فنظر إليه، فلما رأى فيه رقة وضعفًا قال: لا تضربن بهذا ولكن أطعن به طعنًا.

ومنهم:

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم وسليمان قالا: ثنا ابن شعيب قال: حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي عن عبد الله بن ناسح عن عتبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قوموا فقاتلوا. فرمى رجل بسهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوجب هذا. قال: نعم ولا نقول كما قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون.

ومنهم:

حدثنا سعيد بن منصور وآدم وإبراهيم بن العلاء قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك عن لقمان بن عامر عن عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكساني خيشتين فلقدر رأيتني ألبسها وأنا أكسى أصحابي.

ومنهم:

حدثنا أبو صالح قال: حدثنا معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس الكندي عن عبد الله بن بسر قال: جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه فقال أحدهما: يا رسول الله إن شرائع الاسلام قد كثرت عني فأخبرني بأمر أتشبث به. قال: لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله عز وجل.

ومنهم:

حدثنا آدم قال: ثنا بقية بن الوليد قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم مشى مع الجدار ولم يستقبل الباب، ولكن يقوم يمينًا وشمالًا فيستأذن، فأن اذن له وإلا رجع، وذلك إن القوم لم يكن لأبوابهم ستور.

وسمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا وأبشروا فأن الله عز وجل ليس إلى عذابكم بسريع وسيأتي قوم لا حجة لهم.

وسمعت عبد الله بن بسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني، وطوبى له وحسن مآب.

حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار قال: حدثني أبي قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن بسر قال: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة. فقال لأهله: اطبخوا هذه الشاة وانظروا إلى هذا الدقيق فأخبزوه واطبخوه واثردوا عليه، وكانت للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الفراء، والفراء يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسجد الضحى أتي بتلك القصعة، والتقوا عليها، فلما كثر الناس جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا من جوانبه، وذروا ذروتها يبارك فيها. ثم قال: كلوا فوالذي نفسي بيده لتفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه اسم الله عز وجل.

ومنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت