فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 436

قال: وحدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: كنت أدخل أنا ومكحول المسجد وقد صلى الناس فيؤذن مكحول ويقيم ويتقدم فيصلي، وكنت أجيء مع سليمان بن موسى وقد صلوا فيؤذن ويقيم وأقدم فأصلي به. قال: وكان أسن منه.

سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عبد الله بن العلاء فوثقه. قلت له: إن ابن المبارك لم يرو عنه. قال: ابن المبارك إنما حمل عن الأعلام المتناهية.

حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عبد الرحمن بن الحارث السلامي قال: رأيت زيد بن واقد وبرد بن سنان يحملان رأس الوليد بن يزيد على ترس.

سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عطية بن قيس ؟ قال: كان أسنهم وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئي الجند.

حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الهيثم بن عمران قال: سمعت عبد الواحد بن قيس السلمي يقول: كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية وهم جلوس على درج الكنيسة من مسجد دمشق قبل أن يهدم.

وقال: حدثنا الهيثم بن عمران قال: وحدثني ابن عطية عن أبيه: أنه كان يدخل مع مشيخة المسجد على معاوية.

حدثنا الهيثم بن عمران قال: رأيت عطية بن قيس على شذر ديباج محشو بريش جالسًا عليه في المسجد.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو وعلي بن عثمان بن نفيل قالا: حدثنا ابن مسهر قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن عن عطية بن قيس الكلابي قال: غزوت الروم في خلافة معاوية فارسًا وعلينا عبيدة بن قيس العقيلي ففتحنا ساسمة فبلغ نفلي مائتي دينار.

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد عن عطية قال: غزوت في خلافة معاوية بأرض الروم، قال: فخرجت في سرية ونحن بضعة وأربعون رجلًا علينا عبيدة بن قيس العقيلي فاغرنا على فلانة، - حصنًا سماه سعيد فأنسيتها - قال: وكنت فارسًا فبلغ نفلي مائتي دينار.

سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن موت محمد بن مهاجر ؟ قال: بقي حتى سمع منه أبو مسهر وذكر عدة. قلت له: فعمر بن مهاجر ؟ قال: سويد قبله وروى عنه.

حدثني عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وعلي بن عثمان بن نفيل قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد عن مكحول قال: رب علم قد أفاد الله هذا الجند لا يدرون أنى أتاهم.

حدثني عبد الرحمن قال: ثنا أبو مسهر قال ثنا سعيد عن مكحول: أنه كتب إلى محمد بن هانيء وهو على بعلبك: من مكحول بن عبد الله إلى محمد بن هانيء. ثم قال: الحمد لله الذي رفع مكحولًا.

حدثني عبد الرحمن حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد عن مكحول: أنه كان إذا سئل لا يجيب حتى يقول لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي فالرأي يخطيء ويصيب.

حدثنا عبد الرحمن وثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: حضرت مكحولًا وخالدًا يسألان وهما يتذاكران، فخالفه خالد، فرأيت مكحولًا ترتعد شفتاه.

حدثنا أبو بكر بن عبد الملك قال قال عبد الرزاق: وكان مكحول يقوله وابن أبي ذئب وبكار اليمامي - يعني القدر - .

حدثنا علي بن عثمان النفيلي قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد قال: لم يكن أحد في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه. قال: وكان لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: هذا رأي والرأي يخطيء ويصيب.

وقال: حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: ما أدركنا أحدًا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة ويزيد.

حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن شعيب قال حدثنا إبراهيم بن الجرار قال حدثني ثابت بن ثوبان قال: قدمت المدينة فأتيت سعيد بن المسيب وقد سألوه حتى أغضبوه، فسألته فأجابني، ثم قال: هكذا فلتكن المسائل. ثم قال سعيد: تجد المؤمن بين خلتين مثل الحمامة لين مسها لا ينسي صوتها، ومثل النحلة الشديدة لدغتها الطيب مذاقها.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كانوا يؤخرون الصلاة في أيام الوليد بن عبد الملك ويستحلفون الناس أنهم ما صلوا، فأتي عبد الله بن أبي زكريا فاستخلف أنه ما صلى وقد صلى، وأتي مكحول فقال: لم جئنا إذًا ! فترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت