حدثنا عبد الرحمن قال وثنا أبو مسهر قال حدثني إبراهيم ابن أبي شيبان عن علي بن أبي حملة - وكان جليسًا لابن أبي زكريا - قال لي عبد الله بن أبي زكريا: أين تكون ؟ قلت: مع هذا الرجل ولي حمص - وكان يصحب عبد الله بن عبد الملك - فقال: هيهات كنت حرًا فصرت عبدًا.
قال: حدثني العباس بن عبد العظيم قال: كتب إلي زيد بن المبارك: حملت أمي وعيالي، فماتت أمي بمكة، وأردت المقام ببيت المقدس وإنما أخرجني شيء سمعته من أبي نعيم يقول: قال ابن أبي ليلى من عرفه السلطان ببلد فهو عبد.
حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد ثنا ... عن الزبير الشجعي قال سمعت مكحولًا يقول: كنت جالسًا في مسجد دمشق إذ دخل علينا المقداد فركع ثم خرج، فأتبعته فمشيت معه حتى خرج من باب الجابية.
حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قمت إلى أنس في هذا المسجد، فسألته عن الوضوء من الجنازة ؟ فقال: إنما كنا في صلاة، ورجعنا إلى صلاة، فلا وضوء.
حدثني أحمد بن الخليل قال حدثنا مسعود قال حدثني الحجاج عن محمد بن عبد الله الشعيثي قال: رأيت مكحولًا يشتد خلف مولاه بالصفة.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: سمعت أبا مسهر ينسب ابن أبي زكريا فقال عبد الله بن اياس بن يزيد: في العرب من خزاعة وهو يكنى أبا يحيى.
حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال: حدثنا أبو مسهر ثنا سعيد قال: قلت لأبي أسيد الفزاري: من أين تعيش ؟ قال: وكبر الله وحمد الله ثم قال: الله يرزق الكلب والخنزير ولا يرزق أبا أسيد.
وبه قال: حدثنا سعيد قال: مر أبو أسيد الفزاري بسوق الرؤوس فذكر هذه الآية"وهم فيها كالحون"، فخر مغشيًا عليه.
حدثني أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني: أن أبا عبيد كان يحجب سليمان، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال: أين أبو عبيد ظ فدنا منه، فقال: هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها فالحق بها. قال: فقالوا بعد: يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة. قال: ذاك أحرى أن لا يفتنه كانت فيه أبهة العامة.
حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز إن عبد الله بن عامر اليحصبي ضرب خالد بن اللجلاج والعلاء بن أبي الزبير حين ارتفعت أصواتهما في العلم في المسجد.
قال عبد الرحمن: قال أبو مسهر: قال عبد الله بن عامر اليحصبي: قال لي إسماعيل بن عبيد الله: على أخيك قرأت القرآن. فقال لي إسماعيل أخوك أكبر مني بخمس سنين.
قال عبد الرحمن، حدثنا أبو مسهر إن عبد الله بن عامر ضرب عطية ابن قيس حين رفع يديه في الصلاة.
حدثنا عبد الرحمن أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: قال عطية بن قيس: قصعني بعصاة.
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الهيثم عن عمران قال: كان رأس المسجد بدمشق في زمان الوليد بن عبد الملك وبعده عبد الله بن عامر اليحصبي، وكان يزعم أنه من حمير، وكان يغمز في نسبه، فحضر في رمضان، قالوا: من يؤمنا ؟ فذكروا رجلًا وذكروا المهاجر بن أبي المهاجر. فقال: ذاك مولىً ولسنا نريد أن يؤمنا مولى. فبلغت سليمان، فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال: إذا كان أول ليلة في شهر رمضان فقف خلف الامام، فإذا تقدم عبد الله بن عامر قبل أن يكبر فخذ بثيابه من خلفه ثم اجذبه وقل تأخر فلن يتقدمنا دعي، وصل أنت بالناس. ففعل.
حدثني علي بن عثمان بن نفيل وعبد الرحمن بن عمرو قالا: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال: حدثنا عمرو بن بن مهاجر قال: جاءني عبد الله بن عامر يسألني أن أستأذن له على عمر بن عبد العزيز، فاستأذنت له عليه، فقال عمر: الذي جلد أخاه أن رفع يديه ! إن كنا لنؤدب عليها ونحن بالمدينة، فلم يأذن له.
حدثنا العباس بن الوليد وعلي بن عثمان بن نفيل قالا: ثنا أبو مسهر قال: سمعت عبد الحليم بن محمد بن عبيد الله بن أخي إسماعيل بن عبيد الله يحدث عن عمه إسماعيل بن عبيد الله قال: قالت أم الدرداء: يا إسماعيل كيف نام رجل تحت وسادته عشرة ألف ؟ قال قلت لها: بل كيف ينام إن لم يكن تحت رأسه عشرة ألف ؟ فقالت: سبحان الله ما أراك إلا ستبلى بالدنيا.
قال أبو مسهر: فابتلي بالدنيا.