فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 436

وأخبرني صالح بن كيسان قال: كنت أطلب العلم أنا والزهري فقال لي: تعال حتى نكتب السنن. فكتبنا كلما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: تعالى نكتب كل ما جاء عن الصحابة. قال: فكتب ولم أكتب. قال: فانجح وضيعت.

حدثنا أبو بكر حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت الزهري، وقيل له أنهم يقولون أنك لم تحدث عن الموالي ؟ قال وما أصنع بالموالي وأنا أجد أبناء المهاجرين والأنصار أتكيء على أيهم شئت.

قال معمر: وروى عن عبيد الله بن أبي رافع وعن أبي عبيد مولى أبي قتادة وعن نافع مولى ابن عمر بن الخطاب وعن عطاء مولى ابن سباع وعن الأعرج وعن حبيب مولى عروة وعن كثير بن أفلح ونبهان وندبة.

حدثنا العباس بن الوليد بن الصبح حدثنا أبو مسهر حدثني يزيد بن السمط قال: سمعت قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل قال: لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه.

قال يزيد بن السمط وكان الأوزاعي يقول: ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيوئيل.

حدثنا العباس حدثنا مروان حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: سمعت مكحولًا يقول: ما بقي أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري. قال مروان: فحدثت به سعيد بن بشير، فقال سعيد: سمعت قتادة يقول: ما بقي أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري ورج آخر. قال سعيد: كنا نرى أنه يعني نفسه.

حدثنا العباس حدثنا زيد بن يحيى حدثنا علي بن حوشب الفزاري قال: سمعت مكحولًا وذكر الزهري فقال: كل كليلة - وكانت به لكنة - فقال يزيد: قل قليلة أي رجل هو لولا أفسد نفسه بصحبة الملوك.

حدثنا عبيد الله بن سعد قال: سمعت عمي يذكر عن أبيه قال: كان صالح بن كيسان مؤدب ابن شهاب، فربما ذكر صالح الشيء فيرد عليه ابن شهاب ولا يقول حدثنا فلان وحدثنا فلان يخالف ما قال. قال: فيقول له صالح: تكلمني وأنا أقمت أود لسانك.

حدثنا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن مطر عن قتادة أنه قال: إن أعلم من بقي بالقرآن مجاهد - يعني التفسير.

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا سفيان قال: قيل للزهري: لولا أنك الآن في آخر عمرك أقمت بالمدينة، ولزمت مسجد رسول صلى الله عليه وسلم، وقعدت إلى عمود من عمده، وعلمت الناس. فقال ابن شهاب: إني لن أفعل ذلك حتى أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة إني إن فعلت ذلك وطيء الناس عقبي.

حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: سمعت عبد الرزاق يقول: قال زياد بن سعد للزهري: أن حديثك ليعجبني ولكن ليست معي نفقة فأنبعك. قال: اتبعني أحدثك وأنفق عليك.

حدثنا العباس حدثني علي بن المديني قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أخبرني ابن سعد قال: سمعت الزهري يقول: عندي ثلاثون حديثًا في الخلع ما حدثت به ولا سئلت عن شيء منه.

قال وسمعت عبد الله بن عثمان يذكر عن ابن المبارك عن يونس قال: للزهري: أخرج إلي كتبك. فقال: يا جارية هات ذاك السفط. قال: فجاءت بسفط فإذا فيه شيء من نسب قومه وشعر. وقال: ليس عندي مكتوب أو نحو هذا.

حدثني محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب حدثني مالك قال: لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر. إن أبا بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان. قال مالك وكان أبان بن عثمان قد علم أشياء من القضاء من أبيه عثمان بن عفان.

قال: وكان أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قاضيًا لعمر ابن عبد العزيز إذ كان عمر أمير المدينة في خلافة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز. قال: وكان عمر بن عبد العزيز استقضى ابن مجمع الأنصاري، وكان إذا اختصم إليه الرجلان فقضى على أحدهما باليمين فأبي أن يحلف غرم ذلك الحق عنه فعزله عمر عن القضاء.

حدثني إبراهيم بن محمد حدثني محمد بن علي قال: قالوا لعمر: استعملت أبا بكر بن حزم عدل بصلاته كامل، إذا لم يقتد به المصلون فمن يقتدى ؟ قال: وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه.

حدثني محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب حدثنا مالك: أن محمد ابن هشام استقضى محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم وكان أيما قاضيًا زكيًا.

حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا شهاب عن مالك أخبرني ابن غزية قال: قال لي ابن شهاب: من بالمدينة ؟ فأجابه: حبيب. فقال ابن شهاب ما ثم مثل عبد الله بن أبي بكر، ولكن إنما يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه حي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت