فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 436

وبه عن ابن شوذب قال: قلت لمحمد بن واسع: يا أبا بكر.

حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال يزيد - يعني ابن هارون -: زعموا أن منصورًا كان - يعني ابن زاذان - كان يختم في الضحى. وإنما كان يعرف ذلك منه في سجود القرآن، وكان سريع القراءة فإذا أراد أن يترسل فكان لا يستطيع فأرسل المصحف إلى فلان فقطه، وذكر يزيد العوام قال: كان صاحب أمر معروف ونهي عن منكر. وكان الفضل بن دلهم عندنا قصابًا، ورأيت ليثًا أبا المشرفي، وكان حسن الهيئة، وكان أبو عقيل قاضيا علينا، ورأيت أبا بلج وكان جارًا لنا ولم يكن له حاجة في النساء فكان يتخذ الحمام. قال أبو بلج - ونحن عنده فجعل يذكر الله - قال: لو قامت القيامة ودخلنا الجنة. يقول: لذكرنا الله.

حدثنا سلمة عن أحمد وثنا عفان قال: واتبعته مرة فقلت له - يعني الأسود بن شيبان -: إني أريد أن أذهب إلى السوق وقد حبستني عن صنعتي. قال: وأنا لي حاجة أو صنعة. فقلت له: ما حاجتك أنت ؟ فقال: أصلي. ثم أتيته مرة أخرى فقال: رأيتني أمس بالعشي واحتوشني كأني أمير. وبلغني أن أهله أرادوا أن يزوجوه فجعل يأبى، فقال لهم: وتنام معي على الفراش ؟ قالوا: نعم. قال: فلا حاجة لي بها.

حدثنا عفان حدثنا يزيد قال: حج الأسود بن شيبان وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته. قال فجعلت ناقته تهش الأرض وهو يشرب من لبنها حتى حج ورجع. قال: وكان كل يوم إلا ذهب إلى الجبانة يصلي على الجنائز.

حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن منصور حدثنا عفان حدثنا يزيد ابن زريع قال: كان الأسود بن شيبان إذا حج يشتري ناقة حلوب فيحج عليها ولا يتزود ويشرب من لبنها حتى يرجع.

أبو يوسف حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال: فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة والأحنف ساكت لا يتكلم، فلما رآني قد غلبتهم أرسل غلامًا له فجاءه بكتاب. فقال لي: هاك اقرأ. فقرأته فأذا فيه: من المختار إليه يذكر أنه نبي. قال: يقول الأحنف أنى فينا مثل هذا.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: سمعت عمار ابن رزيق يقول: قيل لنا إن بالكوفة رجل يزعم إنه نبي. قال: فذهبت إليه فإذا نحن بنساج ينسج، فكلمناه فقال: إني نبي. فقلنا له: نبي حائك ؟ فقال: أي شيء تريدونه صراف ؟ وقال: حدثنا سفيان حدثنا شعبة بن الحجاج قال: قيل للحسن: أبهما خير أهل الكوفة أم أهل البصرة ؟ فقال الحسن: كان يبدأ بأهل الكوفة.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر عن الحويطي وآخر، أحدهما عن حماد بن زيد والآخر عن أبي بكر بن عياش قال أحدهما: قراءة حمزة الزيات بدعة، وقال الآخر: لو صلى بي رجل فقرأ بقراءة حمزة لأعدت صلاتي.

حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل حدثنا عفان بن مسلم حدثنا معاذ قال: قال الأشعث: ما رأيت هشامًا عند الحسن قط. قال فقيل له: إن عمرًا يقول هذا فأنت إن قلته قويته عليه أو صدق أو نحو هذا. قال: لا أقول هذا ولا أعود لهذا.

وقال: حدثنا عفان ثنا وهب قال: رأيت مبارك بن فضاله يحدث عن يونس في حلقة يونس ويونس شيئًا هذا. قال حماد: كان مبارك يجالسنا عند الأعلم فأذا جاءت المسندة المرفوعة قال مبارك، فأذا جاءت الفتيا فألى الأعلم.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن الخليل قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت من عاصم الأحول بالكوفة ثم قدمت واسط فحدثني شعبة عن عاصم - يعني وهو حي - .

وسمعت يزيد يقول: بقي علي بن زيد بعد قتادة زمانًا، وروى عن قتادة قصة الحلة اشترى النبي صلى الله عليه وسلم حلة.

وحدثنا أحمد بن الخليل حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: أوصى قتادة إلى مطر وأوصى مطر إلى فرقد، وربما سمعت مطرًا وهو يقول لسعيد بن أبي عروبة: أي شي تلقى أنت من الناس بعدى يعني الفتيا - .

حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت