فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 436

حدثني محمد بن يحيى حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن ابن شهاب أخبرني أبو سفيان بن جبر بن عتيك أن حفصة بنت مبشر الأنصارية عطشت فلم تستطع صومًا مع العطش، قال أبو سفيان فسألت عكرمة مولى ابن عباس فقال: تطعم ثلاثين مسكينًا مدًا مدًا تطحنه وتخبزه وتأدمه. قال: فانصرفت إلى سالم بن عبد الله فسألته. فقال: بئس ما قال عكرمة بل تطعم ثلاثين مسكينًا مدًا مدًا ولا تطحنه ولا تخبزه ولا تأدمه.

ومنهم:

قال الزهري أخبرني نصر الأنصاري أنه سمع كعب الأحبار قال: وأخبرني أن أبا سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أحدكم قضى صلاته في المسجد، ثم رجع إلى البيت حينئذ فليصل وليجعل لبيته نصيبًا من صلاته.

و:

روى الزهري عنه عن ابن عباس سألت عمر عن.... مرتين.

ومنهم:

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبرهم: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة يومًا في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال: من يمنعك مني ؟ فقلت: الله. فقال ثانية: من يمنعك مني ؟ فقلت: الله. فشام السيف وجلس، فلم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك.

ومنهم:

حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا: حدثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة - وهو يقص - وهو يقول في قصصه وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخاكم لا يقول الزور - يعني بذلك عبد الله بن رواحة - قال:

وفينا رسول اللّه يتلو كتابه ... إذا أنشقَّ معروف من الفجر ساطع

أتانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالكافرين المضاجع

ومنهم:

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.

وثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني عكرمة بن محمد الدؤلي: أن أخته أرسلته إلى أبي هريرة تسأله عن من قال لا إله إلا الله عشر مرات. فقال له أبو هريرة: كلما قالها أحدكم عشر مرات فهي عدل رقبة فلا تعجزن أن تستكثروا من الرقاب.

و:

حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني السائب بن مالك الدؤلي: أن ابن أبي عروة الدؤلي كان في خلافة عمر يختلع بعض نسائه اللائي يتزوج، فكان له في الناس من ذلك أحدوثة يكرهها، فلما علم ذلك قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته، فقال لأمرأته وابن الأرقم يسمع: أنشدك الله هل تبغضيني ؟ قالت امرأته: لا تنشدني. قال: بلى أنشدك الله. قالت: اللهم نعم. قال ابن أبي عروة لعبد الله بن الأرقم: اسمع. ثم انطلق ابن أبي عروة إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تتحدثون أني أظلم النساء وأختلعهن فسل عبد الله بن الأرقم عما سمع من امرأتي، فأرسل عمر إلى امرأة ابن أبي عروة، فجاءته هي وعمتها. فقال: أأنت التي يحدثني زوجك أن تبغضينه ؟ قالت: يا أمير المؤمنين أنا أول من تاب وراجع أمر الله، يا أمير المؤمنين نشدن فتحرجت أن أكذب، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال: نعم فاكذبننا، وإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فإنه أقل البيوت الذي بني على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالاسلام والأنساب والاحسان.

ومنهم:

حدثنا أبو اليمان أنبأ شعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت