فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 436

حدثني محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب حدثني مالك: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم وكان عمر قد أمره على المدينة بعد أن كان قاضيًا. قال مالك: وقد ولي أبو بكر بن حزم المدينة مرتين أميرًا، فكتب إليه عمر أن يكتب له العلم من عند ضمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد. فقلت لمالك: السنن ؟ قال: نعم. قال: فكتبها له. قال مالك: فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال: ضاعت. وكان أبو بكر عزل عزلًا قبيحًا.

حدثني حرملة أخبرنا ابن وهب عن ابن لهيعة حدثه أن عمارة بن غزية حدثه: أن ابن شهاب قال: قال القاسم بن محمد: إن كنت تريد حديث عائشة فعليك بعمرة بنت عبد الرحمن، فإنها من أعلم الناس بحديث عائشة كانت في حجرها.

حدثني زيد بن بشر وعبد العزيز بن عمران قالا: انبأ ابن وهب قال: سمعت مالكًا يقول: لم يكن على المدينة أنصاري أميرًا غير أبي بكر ابن عمرو بن حزم وكان قاضيًا.

حدثنا أصبغ بن فرج أخبرني عبد الله بن رجاء عن يونس بن يزيد قال: قال: نافع من يعذرني من زهريكم هذا - يعني ابن شهاب - يأتيني وأحدثه عن ابن عمر، ثم يذهب إلى سالم بن عبد الله فيقول هل سمعت هذا من ابن عمر فيقول له نعم، فيحدث عن سالم ويدعني والسياق من عندي.

حدثني عبد العزيز بن عمران حدثنا ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد أن أبا بكر بن حفص بن سعد بن أبي وقاص حدثه: أنه سأله سالم بن عبد الله: من أين كان ابن عمر يشعر البدن ؟ قال: من الشق الأيمن. قال: ثم سألت نافعًا فقال: من الشق الأيسر. فقلت لنافع: إن سالمًا أخبرني أنه كان يشعر من الشق اليمن. فقال: وهل سالم إنما رأى ابن عمر يومًا وأتى ببدنتين معردتين طعينتين فلم يستطع أن يقوم بينهما، فأشعر هذه من الشق الأيمن وهذه من الشق الأيسر. قال فرجعت إلى سالم، فأخبرته. فقال: صدق نافع هو كما قال. قال: وقال: سلوه فإنه أعلمنا بحديث ابن عمر.

حدثني محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب حدثني مالك قال: بلغني أن عبد الله بن عمر دخل على عبد الله بن جعفر ومع ابن عمر نافع مولاه قال له: بعني هذا. قال: فكان ابن عمر إذا جاءه بعد ذلك يقول لنافع: لا تأت معي. قال مالك: يخاف أن يفتنه بما يعطيه به فيبيعه منه. قال: وقال مالك: فكنت آتي نافعًا مولى ابن عمر وأنا يومئذ غلام حديث السن ومعي غلام لي فينزل إلي فيقعد معي ويحدثني. قال: وكان يجلس بعد صلاة الصبح في المسجد لا يكاد يأتيه أحد. قال: وكان يلبس كساءه، وكأن قال: فربما يضعه على فمه لا يكلم أحدًا. قال: وكان يجلس حتى إذا طلعت الشمس خرج قبل أن يركع.

قال: وإنما يحدث نافع بعد ما مات سالم بن عبد الله، وكان في حياة سالم لا يفتي أحدًا شيئًا. قال ابن وهب: وسمعت مالكًا يقول: كان سعيد بن أبي هند ونافع مولى ابن عمر وموسى بن ميسرة يجلسون بعد صلاة الصبح حتى يرتفع النهار، ثم يتفرقون فما يكلم بعضهم بعضًا، فقلنا له: اشتغالًا بذكر الله ؟ قال: كل ذلك.

قال: وسمعت مالكًا يقول: كنت أرى نافعًا بعد صلاة الصبح يلتف بكساء له أسود فيضعه على في وما يكلم أحدًا، وكان صغير السن.

قال: قال ابن أبي أويس عن أبيه: كنا نختلف إليه - يعني نافعًا - وكان سيء الخلق. فقلت: ما أصنع بهذا العبد ؟ قال: فتركته ولزمه غيري فانتفع به.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: قال لي زياد بن سعد: هذا احفظ من نافع - يعني عمر بن نافع.

قال: وكان خرج زياد بن سعد الخراساني قبلي إلى المدينة.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: كتبت إلى نافع أسأله عن قول عبد الله في الجراح ؟ فكتب إلي: إني لم أسمع من عبد الله فيها بشيء.

حدثنا أصحابنا عن علي قال: سمعت سفيان يقول: زياد بن سعد لم يرتض برضا إلا بحديث قصير يحفظ أو بحديث يملى عليه.

قال: وقال علي: قال عبد الرزاق: شهدت زمعة يعرض كتب زياد على معمر بجعل.

قال علي سمعت سفيان يقول: حدث زياد بن سعد عن هلال بن أبي ميمونة، فقال له أيوب: ما كنت أرى أنك جالست هذا، هذا يروي عنه يحيى بن أبي كثير. قال: يا أبا بكر قد جالسته.

حدثني عبد العزيز بن عمران حدثنا ابن وهب حدثني الليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت