فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 436

قال علي: سمعت سفيان يقول: كلم أيوب في احسان يعطيه، فأدخل يده في الكيس فأعطاه حفنة بلا عدد ولا وزن.

قال علي: بلغني أن أيوب كان يصلي بالليل فإذا أصبح تنحنح وتكلم - يرى أنه قام تلك الساعة.

حدثنا أبو يوسف ثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد قال: سمعت شعبة قال: نعم، ألف وألف.

حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب حدثنا سليمان بن أخضر وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب.

قال علي بن المديني: كان يحيى يقدم أزهر على سليمان، وكان عبد الرحمن يقول مثلهم، فكنت أقول ليحيى فقال: اسكت أزهر لم يكن منهم أحد ألزم منه ولا أصح.

قال علي: وسمعت عبد الرحمن - وذكر من طلب الحديث - فقال: لم يكن من أصحابنا ممن طلبه وعني به وحفظ وأقام عليه حتى لم يزل فيه إلا ثلاثة: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب ويزيد بن زريع، لم يدعوه منذ طلبوه ولم يشتغلوا عنه لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا. وكان إسماعيل بن إبراهيم حفظ ثم نسي. قال عبد الرحمن: أعطاني ابن إسماعيل أطرافًا لابن أبي نجيح، فلقيته وهو جاء من عند عبيد الله بن الحسن فسألته فما حفظ منها إلا حديثًا أو حديثين، ثم حفظها بعد.

قال علي: وما رأى عبد الرحمن لاسماعيل كتابًا قط.

قال علي: ما أقدر أن أقول أن أحدًا أثبت في الحديث من إسماعيل.

قال علي: قال يحيى: أنا لم أر إسماعيل يطلب الحديث وكنا نعلم أنه قد سمع وترك.

أبو يوسف حدثنا علي قال: قدم علينا إسماعيل على الصدقة في سنة ثمان وسبعين وجعل له الثمن، قدم بالأمانة فكان لا يفتش أحدًا فجاء يسلم على عبد الوارث. فقال له: يا أبا بشر ما هذا الذي يعد أيوب ويونس ؟ فقلنا: يا أبا عبيدة الدين والعيال. فقال: أترى الذي يرزق الذر في الصفا كان يغفلك !؟ ثم قال عبد الوارث: كسرة وملح ومت كريما.

قال علي: كأن عبد الوارث خشي منه هو شاب.

قال علي: فأخبرني عبد الصمد قال: دخل على أمي فقال: أنا ميت فقالت: سبحان الله يقيك الله. فقال: أنا ميت قد انقطع رزقي سمعت الرزق قد انقطع.

قال علي: وكان له سبعة غلمان فجعلوا يموتون حتى بقي آخرهم واحد يعمل فلما مات قبله بسبعة أيام دخل على امرأته فقال لها هذه المقالة: قد مات هذا الغلام وأنا لا أقبل من أحد شيئًا فقد انقطع رزقي فمرض فمات بعد سبعة أيام.

قال علي: لم أسمعه يتكلم بشيء مما يرمونه به قط، ولا سمعته يذكر أحدًا يذكر شيئًا من ذا. عبد الوارث مولى بلعنبر بن تميم، وابن علية مولى لبني أسد.

قال أبو يوسف: وسألت ابنه فذكر أن ولاءهم لبني أسد.

أول قاضي قضى على البصرة أبو مريم الحنفي أمره أبو موسى أن يقضي.

وسمعت ابن الرهطي يقول: هو الذي شهد عند معاوية لزياد بن سمية، ثم كعب بن سعد، ثم زرارة بن أوفى، ثم عمران بن حصين. ومن بعده زرارة قضى على البصرة قبل عمران وبعد عمران مرتين. ثم عميرة بن يثربي بعده وسيد الجمل عبد الملك بن يعلى وعبد الملك بن فضالة، وهشام بن هبيرة مولى الليثيين.

ثمامة بن عبد الله بن أنس ومحمد بن عبد الله الأنصاري والحسن مولى الأنصار. لم يقض عليهم مولى إلا الحسن، وكان يقضي عليهم العرب.

حدثنا أبو يوسف قال: سمعت سليمان بن حرب قال: وكان الحجاج بن أرطأة يقول للرجل إذا أراد أن يحكم عليه: هل عندك حجة ؟ هل لك قول ؟ هل ... هل ... كأنه كان قاضيًا على البصرة.

وسوار بن عبد الله. وعبيد الله بن الحسن العنبري وخالد بن طليق الأنصاري وابن أبي حنيفة وابن أكثم.

حدثنا أبو يوسف حدثني سوار بن عبد الله بن سوار قال: توفي سوار في ذي الحجة مات سنة ست وخمسين قاضيًا على البصرة.

وبشر بن مروان بن الحكم مات أميرًا بالبصرة والثالث محمد بن سليمان.

واستقضى بعد سوار عبيد الله بن الحسن عزله المهدي واستقضى حماد بن طليق فعزل ولقي شدة، واستقضى بعده عمر بن عثمان التيمي واستعفى واستقضى محمد بن سليمان معاذ بن معاذ بن نضر بن حسان بن مالك بن الخشخاش. قال: والمخزومي أراه قبل معاذ. ثم عزلهم هارون وولى عمر بن حبيب. وبعد عمر معاذ، وبعد معاذ الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت