حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان ثنا حماد قال: دعا بعض الأمراء أيوب فشاوره في شيء فقال: ما سمعت فيه شيئًا أحدثك به. فقال: فرأيك ؟ قال: ليس لي فيه رأي. قال: فاذهب.
حدثنا أبو يوسف حدثني سلمة حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: كان أيوب يقول: إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثًا لم أسمع منه.
قال معمر: وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثًا لم أسمع من أيوب.
حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا حجاج قال: قال شعبة: قال يونس ابن عبيد: ما كتبت شيئًا قط.
قال شعبة: قال خالد الحذاء: ما كتبت شيئًا قط إلا حديثًا طويلًا كلما حفظته محوته.
قال شعبة: قال أيوب: ذكرت وما أحب أن أذكر.
قال حجاج: سمعت شعبة يقول: ربما ذهب أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج فيأخذ ها هنا وها هنا لكي لا يفطن له.
حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب قال: قال حماد بن زيد: ما أخاف على أيوب وابن عون في الآخرة إلا الحديث، ثم ذكر سليمان حديث عطية السراج ولا أشك أنه ساق الحديث.
حدثنا أبو يوسف وقد حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال: أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه قال ثلثمائة يشربون نبيذ الدنان في العراصين.
قال سليمان: وأيوب في فضله ومذهبه في المسكر ما كان يصنع بهذا لولا أن شهوة الحديث حمله على ذكر ذلك.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة عن أحمد ثنا أبو قطن قال: سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافًا - يعني من العلم - .
حدثنا أبو يوسف ثنا سلمة عن أحمد ثنا عفان ثنا بشر بن المفضل حدثنا ابن عون قال: لما مات محمد قلنا: من ؟ قال: فقلنا أيوب.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بشر ثنا معاذ حدثني هشام بن حسان قال: رأيت أيوب يقوم لهم كتبهم بيده.
حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن هشام قال: ثم أكتب عن محمد إلا حديث الأعناق، فلما حفظته محوته.
وقال: حدثنا حماد قال: كان موسى الأسواري يجيء في رمضان فيصلي خلف أيوب.
وقال: حدثنا حماد قال: شهد أيوب هشام بن عروة يحدث بهذا الحديث - يعني حديث عائشة في شأن فاطمة بنت أبي حبيش - فقال لي: ويحدثني حفظًا هذا الحديث.
وقال: حدثنا حماد قال أيوب: إذا رأيت الرجل يصنع شيئًا فلا تحكي عنه حتى تسأله لأي شيء صنع.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل حدثنا عفان حدثنا عبد الوهاب قال: كان أيوب إذا قدم علينا من مكة قال يقوم لنا: احفظوا الاسناد فأني أنساه.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب إذا قدم - يعني من مكة - يقول: قد أتيتكم بأربعة أحاديث خمسة أحاديث.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب حدثنا سعيد بن عامر حدثنا بعض أصحابنا قال: مر أيوب بمسجد بني ضبيعة فردوا عليه، فعلم أنهم قد زادوه فجعل يقول - فيما بينه وبين نفسه -: يعلم الله إني لهذا كاره.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو هاشم حدثنا سعيد عن وهيب بن خالد أبي بكر صاحب الكرابيس قال: سمعت أيوب يقول: إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل.
حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قلت لأيوب: إن إسماعيل حدثنا عن محمد يحفظه قال: إنه ليعز علي أن أسمع عن محمد حديثًا لا أحفظه.
قال سفيان: وحدثنا أيوب - وكان أوثق من رأيت في زمانه - عن أبي بشر.
قال أبو يوسف: كان سليمان ينكر هذه الأحاديث ويقول: هذه تركت وكان أيوب لا يفعل مثل هذا.
قال علي بن المديني: وأخبرني عبد الأعلى قال: رأيت أيوب يبلغ معمرًا إلى العراق. فقلت لعبد الأعلى: فما منعك من أيوب ؟ قال: كنا نسمع من حوشب وكان يتصوف، وكانوا يقولون: في منزل أيوب الضبع، فتركناه، ثم ندمنا بعد.
قال علي: بلغنا عن حماد بن زيد قال: قدم أيوب من مكة فرأيت على فراشه مجلسًا معصفرًا فذهبت أنظر فرفعت المجلس فأذا تحته خيش.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لا أعلم القدر من الدين.
وقال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدًا قط أشد تبسمًا في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم، وهارون بن رئاب كان شيئًا عجبًا.