حدثنا غالب بن عبيد الله الجزري العقيلي وهو ضعيف متروك الحديث لا يكتب حديثه ولا يروي عنه أهل العلم، إنما يروي عنه أهل الغفلة، فأما عقلاء أهل العلم فلا يعبأون بحديثه. وقد روى شيخ كوفي مغفل أنباري يقال له وضاح بن حسان قال حدثنا وزير بن عبد الله عن غالب بن عبيد الله الجزري عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى معاوية سهمًا وقال: هاك هذا يا معاوية حتى توافني به الجنة.
حدثني محمد بن عبد العزيز الرملي - وكان حافظًا - قال حدثنا عباد بن عباد أبو عتبة الخواص الفلسطيني - وكان من الزهاد والعباد ثقة عن السيباني يحيى بن أبي عمرو شامي ثقة، ويروي يحيى عن عمرو بن عبد الله الحضرمي - شامي ثقة - عن أبي أمامة، ويروي السيباني عن أبي العجفاء قال قيل لعمر: لو عهدت ؟ قال: لو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته.
وهذا هو الباطل، وأبو العجفاء مجهول لا يدري من هو.
حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا صدقة بن خالد القرشي وهو دمشقي ثقة.
حدثني محمد بن عبد العزيز الرملي حدثنا الوليد عن صدقة بن يزيد دمشقي حسن الحديث.
حدثنا بعض أصحابنا قال حدثنا صدقة بن عبد الله وهو السمين وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يحسن أمره ويميل إلى عدالته، ولذلك ذكر لي عن مروان الطاطري - وهو عندي ضعيف الحديث -: كان شيخًا يقال له عبد الله بن يزيد يجالس هشامًا، وكان عنده كتب صدقة بن عبد الله وحديثه، فلم يخف علي إذا نظر فيها ولا أكتب عنه.
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني نهيك بن يريم الأوزاعي - لا بأس به - عن مغيث بن سمي الأوزاعي - وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم إلا ثقة - قال: صلى بنا عبد الله بن الزبير الغداة بغلس، فالتفت إلى ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة ؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان.
حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز - وهو ثقة - عن عبد الله بن موهب - وهو همذاني ثقة - قال سمعت تميمًا الداري. وهذا خطأ، ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه.
وحدثنا ابن ابنه يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب ثقة.
وحدثنا عبد الله بن يوسف الدمشقي ويزيد بن خالد بن عبد اله بن موهب قالا: حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن موهب عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم الداري: سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ما السنة في الرجل يسلم من أهل الكفر على يدي الرجل من المسلمين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو أولى الناس بمحياه ومماته.
حدثنا ابن المثنى حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا يونس بن أبي إسحق عن أبيه عن عبد الله بن موهب عن تميم الداري قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث حديث يحيى بن حمزة.
حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس قال حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الداري - رجل من آل تميم - عن محمد بن عقبة القاضي عن أبيه عن جده: أتينا تميم الداري وهو يعالج شعيرًا لفرسه. فقلنا له: يا أبا رقية أمالك من يكفيك ؟ قال: بلى. ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ارتبط فرسًا في سبيل الله عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة.
قال أبو عمير: لم يكن لتميم ذكر إنما كان له بنت يقال لها رقية، فتكنى بها.
حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي الرجل الصالح أخبرنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن مكحول قال سمعت أبا هند الداري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به وسمع.
يقولون: تميم وأبو هند أخوان والله أعلم.
حدثني سليمان بن سلمة أبو أيوب الحمصي حدثنا عبد الرحمن بن العلاء الغساني من آل أبي بكر بن أبي مريم عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: إنه ولد لي الليلة جارية. فقال: الليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم. فكان يكنى بأبي مريم.
حدثنا ابن بكير قال حدثني عبد الله بن لهيعة قال حدثني بكير عن بسر بن سعيد عن عبيد الله الخولاني - وكان يتيمًا في حجر ميمونة قال: رأيت ميمونة تصلي في درع وسابغ وخمار ليس عليها ازارة. وبكير وبسر ثقتان تقوم روايتهما مقام الحجة.