حدثنا محمد بن أبي عمر قال: حدثنا سفيان عن مسعر عن عمرو ابن مرة قال: لما أردت أن أقرأ القرآن قال أيهما أصنع أحدث الناس أو أقرأ القرآن، فرأيت في النوم كأن رجلًا جاء إلى المسجد ومعه حلة، فبلغ أصحاب الحديث فجاوزهم حتى أتى أصحاب القرآن فأعطاهم إياها، فأخذت أقرأ القرآن. قال سفيان: قلت لمسعر: من أفضل من رأيت ؟ قال: ما كان أفضل من عمرو بن مرة، وما رأيته يقول باصبعه هكذا يدعو إلا ظننت أنه مستجاب له.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن أبي إسحق قال: وعرست فدعوت أصحاب علي وأصحاب عبد الله، من أصحاب علي منهم عمارة بن عبد وهبيرة بن يريم والحارث الأعور، ومن أصحاب عبد الله علقمة بن قيس وعبد الرحمن بن يزيد وعبد الله بن دئب فنبذت لهم في الخوالي، فكانوا يشربون منها. قلت: يا أبا إسحق يرونها ؟ قال: نعم ينظرون إليها يستقى منها بالدواريق.
قال أبو يوسف: سبحان الله ما أعجب هذا الأمر لعله كان شيئًا حلوًا.